أولها الهلال.. أندية كبري تبحث عن إنقاذ محمد صلاح من جحيم ليفربول
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
تشهد مسيرة النجم محمد صلاح مع نادي ليفربول الإنجليزي منعطفا خطيرا قد يقود إلى نهاية غير متوقعة في الفترة المقبلة، وسط تقارير تتحدث عن تراجع دوره داخل الفريق واحتمالات رحيله المبكر. فبحسب أسطورة ليفربول جيمي ريدناب، أصبح مستقبل الملك المصري في “آنفيلد” مهددا على نحو غير مسبوق.
.. الأندية السعودية مازالت تلاحق محمد صلاح
لم تعد الأمور تسير كما اعتادها صلاح داخل ليفربول هذا الموسم، فرغم تجديد عقده في الموسم الماضي، لم يتبقي أمامه سوى 18 شهرا وزادت الشكوك حول مستقبله بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في آخر مباراتين بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرا على بداية النهاية.
في تقرير نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية، تم رصد 7 أندية يُحتمل أن تتحرك لإنقاذ صلاح من وضعه الحالي، يتصدرها الهلال السعودي الذي لا يزال متمسكًا برغبته في ضم اللاعب، بحسب تقارير شبكة ESPN.
اهتمام سعودي يتوسعوبحسب صحيفة "الوئام" السعودية، فإن مفاوضات الموسم الحالي شهدت تطورات غير متوقعة، مشيرة إلى إمكانية عرض 150 مليون جنيه إسترليني سنويًا على صلاح في حال قرر الانتقال إلى الدوري السعودي.
4 أندية أمريكية تدخل السباقتضم قائمة المهتمين أيضًا أربعة أندية من الدوري الأمريكي MLS، والذي يشهد حضورا لنجوم عالميين مثل ميسي وهيونغ مين سون وتوماس مولر.
سان دييغو الأقربيُعد نادي سان دييغو الأمريكي، المرشح الأوفر حظًا للفوز بتوقيع صلاح، متقدمًا على شيكاغو فاير، و إنتر ميامي، ولوس أنجلوس إف سي.
الحنين إلى إيطالياقد يفضل صلاح الاستمرار في أوروبا، خصوصًا في الدوري الإيطالي الذي يعرفه جيدًا بعد تجربتيه السابقتين مع فيورنتينا وروما، مما يجعل العودة إلى "الكالتشيو" خيارا عاطفييًا محتملا.
صحيفة "اليوم" السعودية أوضحت أن صلاح أصبح أقرب للرحيل من أي وقت مضى، معتبرة أن وضعه الحالي داخل ليفربول يمهد لانتقاله إلى الدوري السعودي للمحترفين.
وتشير التوقعات داخل النادي الإنجليزي إلى أن الموسم الحالي قد يكون الأخير للنجم البالغ من العمر 33 عامًا.
أرقام محمد صلاح مع ليفربولشارك محمد صلاح في 301 مباراة مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، ليصبح خامس أكثر من ارتدى قميص النادي في "البريميرليغ"، بعد:
جيمي كاراجر – 508 مباريات
ستيفن جيرارد – 504
جوردان هندرسون – 360
سامي هيبيا – 318
ويطمح صلاح ليكون أول لاعب غير بريطاني يصل إلى 200 هدف في الدوري الإنجليزي، وليدخل قائمة تاريخية تضم:
آلان شيرار (260 هدفًا)
هاري كين (213 هدفًا)
واين روني (208 أهداف)
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليفربول محمد صلاح النجم محمد صلاح نادي ليفربول الإنجليزي الدوري الإنجليزي الممتاز الدوری الإنجلیزی محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟
رصدت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية التحول اللافت في مكانة رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، داخل أروقة كرة القدم الأوروبية، معتبرة أن الرجل الذي واجه لسنوات طويلة انتقادات وتحفظات من كبار مسؤولي الأندية التقليدية، بات اليوم أحد أكثر الشخصيات تأثيراً واحتراماً في القارة العجوز.
وقالت الصحيفة إن الإشادة التي وجهها رئيس نادي بايرن ميونيخ، هربرت هاينر، إلى الخليفي قبل مواجهة الفريقين في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 6 أيار/ مايو الماضي، تعكس حجم التغيير الذي طرأ على صورته داخل المنظومة الكروية الأوروبية.
فقد أثنى هاينر على "شجاعته الاستثنائية" و"حسه في الحوار" و"ولائه"، وهي أوصاف كانت بعيدة عن الخطاب السائد تجاه المسؤول القطري خلال السنوات الأولى من مشروع باريس سان جيرمان المدعوم قطرياً.
وأوضحت "لوباريزيان" أن الخليفي كان يُنظر إليه في العقد الماضي باعتباره رمزاً لسياسة الإنفاق الضخم التي أقلقت الأندية الأوروبية التقليدية وأربكت سوق الانتقالات، ما جعله هدفاً لانتقادات متكررة ولافتات مسيئة رفعتها جماهير بعض الأندية في الملاعب الأوروبية.
لكن الصحيفة ترى أن تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا عزز من مكانة الخليفي وأكسبه مزيداً من المصداقية، غير أن الاحترام الذي يحظى به اليوم لا يرتبط فقط بالنجاح الرياضي، بل أيضاً بالدور الذي لعبه خلف الكواليس داخل المؤسسات الكروية الأوروبية.
وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن صعود الخليفي داخل رابطة الأندية الأوروبية (ECA) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) جاء نتيجة سنوات من العمل المتواصل بعيداً عن الأضواء، حيث سعى إلى ترسيخ نفوذ ناديه والدفاع عن مصالحه من خلال التواجد في قلب مراكز صناعة القرار.
ونقلت "لوباريزيان" عن مقربين من رئيس باريس سان جيرمان قولهم إن سعيه نحو المناصب لم يكن بدافع البحث عن السلطة، بل انطلاقاً من قناعته بأن التأثير الحقيقي يتطلب الحضور داخل المؤسسات التي ترسم مستقبل اللعبة.
وترى الصحيفة أن اللحظة المفصلية في مسيرة الخليفي جاءت في نيسان/ أبريل 2021، عندما انفجرت أزمة مشروع "دوري السوبر الأوروبي" الذي قادته مجموعة من أكبر الأندية الأوروبية.
ففي وقت كانت فيه 12 نادياً تستعد للانفصال عن منظومة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، رفض كل من باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ الانضمام إلى المشروع الذي تبناه رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز.
وأكدت الصحيفة أن الخليفي تعرض آنذاك لضغوط كبيرة للانضمام إلى البطولة الجديدة، لكنه تمسك برفضه، معتبراً أن المشروع يهدد مستقبل كرة القدم الأوروبية ويقوض أحلام الجماهير والأندية الصغيرة.
ونقلت عنه قوله لاحقاً: "لا يمكننا تدمير أحلام الجماهير والأندية الصغيرة، فدوري السوبر كان سيدمر المنظومة بالكامل".
وبعد انهيار المشروع، وجدت رابطة الأندية الأوروبية نفسها أمام تحديات كبيرة، ما دفع عدداً من الأندية، وخاصة الصغيرة منها، إلى دعم ترشيح الخليفي لرئاستها. ورغم تردده في البداية، قبل المهمة في ظل الظروف الاستثنائية التي كانت تمر بها كرة القدم الأوروبية بعد جائحة كورونا.
وتشير "لوباريزيان" إلى أن الخليفي نجح خلال سنوات قليلة في إعادة بناء الرابطة وتوسيع نفوذها، إذ ارتفع عدد الأندية المنضوية تحت لوائها من نحو 200 ناد إلى ما يقارب 900 ناد، لتصبح أحد أهم الأطراف المؤثرة في صناعة القرار الكروي الأوروبي والعالمي.
كما لعب دوراً بارزاً في احتواء تداعيات أزمة دوري السوبر الأوروبي، وقاد جهود المصالحة بين الأطراف المختلفة، بعدما تخلت أندية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة عن المشروع بشكل نهائي.
وأشادت الصحيفة بأسلوب الخليفي في إدارة العلاقات داخل الوسط الكروي، مؤكدة أنه نجح في بناء شبكة واسعة من العلاقات مع كبار المسؤولين والأندية الأوروبية، مستفيداً من شخصيته الدبلوماسية وقدرته على الحوار والتوافق.
ورغم تزايد التكهنات بشأن إمكانية ترشحه مستقبلاً لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن المقربين منه يؤكدون، وفق "لوباريزيان"، أنه لا يضع هذا الهدف ضمن أولوياته، مفضلًا لعب دور الوسيط وصانع التوافقات أكثر من السعي إلى المناصب السياسية داخل عالم كرة القدم.