العثور على جثة طفلة مجهولة الهوية بترعة الإبراهيمية بالمنيا
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
تمكنت قوات الإنقاذ النهري ، بالتعاون مع الأهالى من انتشال جثة طفلة مجهولة الهوية من ترعة الإبراهيمية بمركز سمالوط شمال محافظة المنيا، وتم ايداعها تحت تصرف النيابة، وذلك للإشتباه بكونها إحدى أطفال أسرة ديروط بأسيوط.
وتلقى اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، اخطارا من الرائد محمد أبو العزايم رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط شرق، يفيد بإنتشال جثة هامدة لطفلة 7 سنوات مجهولة الهوية والعنوان من الترعة الإبراهيمية، وتم ايداع الجثمان بمشرحة مستشفى سمالوط التخصصي ، وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم ، وبالعرض علي النيابة العامة بسمالوط ، قررت بندب الدكتور محمد صلاح مفتش صحة المركز ، لتوقيع الكشف الطبي ، لبيان وجود شبهة جنائية في الوفاة من عدمه ، كما كلفت النيابة مباحث المركز ، بسرعة التواصل لكشف هوية الطفلة ، وإذا كانت ضمن أفراد ضحايا أسيوط من عدمة.
وكانت النيابة العامة بمركز سمالوط ، شمال المنيا، امس ، قد صرحت بدفن الطالبة ريناد محمد رشاد ، احد ضحايا غرق أسرة من أب واطفالة 4 من مركز ديروط بمحافظة أسيوط، بعد استخراجها من ترعة الإبراهيمية في مركز سمالوط شمال محافظة المنيا، وكانت الأجهزة الأمنية، قد تلقت إخطارا من غرفة عمليات النجدة يتضمن غرق اب واطفالة 4 من مركز ديروط بمحافظة أسيوط غي ترعة الإبراهيمية.
حيث تم انتشال جثمان ريناد من ترعة الإبراهيمية في مركز سمالوط شمال محافظة المنيا، كما تم انتشال جثمان والدها امس من ترعة الإبراهيمية في مركز أبوقرقاص جنوب محافظة المنيا، فيما نجحت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثمان الطفل الثاني ، اليوم ، من مركز بني مزار شمال محافظة المنيا، فيما لأيزال هناك طفلين مصيرهم مجهول حتي الوقت الحالي ، كما تكثف الأجهزة الأمنية من جهودها من أجل الوصول إليهم.
في حين تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، البحث والتحري ، لكشف هويه فتاة عثروا عليها بالترعة الإبراهيمية ، مجهولة الاسم والعنوان، وتم اخطار الجهات المعنية لكشف هويتها، البداية، عندما تمكنت قوات الإنقاذ النهري بمحافظة المنيا بالتعاون مع الأهالي، من انتشال جثمان سيدة 15 سنة مجهول الهوية، من الترعة الإبراهيمية بزمام قرية الشعراوية بمركز سمالوط.
وتلقى اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، اخطارا من المقدم محمد ابو العزائم رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط شرق، يفيد بانتشال جثة سيدة في العقد الأول من عمرها، من الترعة الإبراهيمية بالمدخل الشمالي لمدينة سمالوط، وتم ايداع الجثمان بمشرحة مستشفي سمالوط التخصصي، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بموجب الواقعة، وبالعرض على النيابة العامة قررت بندب الدكتور محمد صلاح مفتش صحة المركز لتوقيع الكشف الطبي على الجثمان، وكشف الدكتور محمد صلاح مفتش صحة المركز، ان سبب الوفاة اسفكسيا الغرق ومدة الغرق لاتزيد عن 48 ساعة، ولاتوجد اي إصابات ظاهرية بالجسد ولا توجد شبهه جنائية مالم تفيد تحريات المباحث غير ذلك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا من ترعة الإبراهیمیة شمال محافظة المنیا انتشال جثمان مرکز سمالوط
إقرأ أيضاً:
بيت كامل اتقفل.. شقيقة ضحية حادث ترعة البدرشين تروي آخر لحظات العائلة قبل الوفاة
تتكرر المآسي على ضفاف ترعة المريوطية، لتضيف في كل مرة أسماء جديدة إلى سجل طويل من الضحايا، وفي أحدث هذه الفواجع، خيم الحزن على أهالي البدرشين بعد مصرع الشيخ محمد ممدوح عبد الواحد، الذي كان قبل ساعات قليلة فقط يؤدي رسالته الدعوية ويلقي درس الفجر، قبل أن تنتهي رحلته الأخيرة بصورة مأساوية برفقة زوجته وأطفاله الأربعة وشقيقه، إثر سقوط السيارة التي كانوا يستقلونها في مياه الترعة، في حادث هز مشاعر الأهالي وأثار موجة واسعة من الحزن والتعاطف.
والحادث المأساوي أسفر عن وفاة الشيخ محمد ممدوح علي عطية، وزوجته جويرية أبو طالب، وأطفالهما الأربعة: مريم وطلحة وعائشة وحذيفة، بالإضافة إلى شقيقه علي ممدوح، بعدما سقطت السيارة التي كانوا يستقلونها داخل ترعة المريوطية بمنطقة سقارة التابعة لمركز البدرشين.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن السيارة انحرفت عن مسارها قبل أن تهوي إلى المياه، فيما أكدت التقارير الطبية المبدئية أن الوفاة نتجت عن الغرق.
ولم تكن الأسماء التي تداولتها الأخبار مجرد أرقام في كشف ضحايا، بل كانت حكاية أسرة كاملة؛ أب وأم يخططان لمستقبل أبنائهما، وأطفالا كانوا يحملون أحلاما صغيرة تشبه أعمارهم، وشقيقا رافق أسرته في رحلة لم يكن يعلم أنها ستكون الأخيرة، وبينما كانت العائلة تستعد لاستكمال أيام عيد الأضحى المبارك، تحولت الفرحة إلى مأتم كبير خيمت أجواؤه على الأهالي والأقارب الذين تلقوا الخبر بصدمة بالغة.
ولعل أكثر ما زاد من وقع المأساة هو ما كشفه المقربون من الشيخ محمد ممدوح، الذي عرف بين معارفه بحسن الخلق والالتزام الديني وحفظ القرآن الكريم، فقد نعاه أحد أصدقائه بكلمات مؤثرة، مؤكدا أنه كان صاحب وجه بشوش وقلب طيب، وأن رحيله المفاجئ مع أسرته ترك جرحا عميقا في نفوس كل من عرفوه.
في قرى ومناطق البدرشين، لم يكن الحديث خلال الساعات الماضية سوى عن الأسرة التي رحلت دفعة واحدة، وأبواب كثيرة أُغلقت على حزن ثقيل، وعيون كثيرة لم تستوعب بعد كيف يمكن أن يغيب أب وأم وأربعة أطفال وشقيق في لحظة واحدة، مشهد أعاد إلى الأذهان هشاشة الحياة وسرعة تبدل الأحوال، وأثار موجة واسعة من التعاطف والدعوات بالرحمة للضحايا والصبر لذويهم.
ومع استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادث، تبقى فاجعة ترعة المريوطية واحدة من أكثر الحوادث الإنسانية إيلاما، ليس فقط بسبب عدد الضحايا، وإنما لأنها أودت بأسرة كاملة كانت تعيش تفاصيل يوم عادي، قبل أن يتحول ذلك اليوم إلى ذكرى حزينة ستبقى عالقة في وجدان أهالي البدرشين طويلا.
وفي هذا الصدد، تقول حفصة أبو طالب، شقيقة الزوجة المتوفية: "إحنا لحد دلوقتي مش قادرين نستوعب اللي حصل.. أختي راحت، وجوزها راح، وأولادهم الأربعة راحوا مرة واحدة. بيت كامل اتقفل في لحظة، وكل أحلامهم وحياتهم انتهت فجأة".
وأضافت أبو طالب- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "أختي كانت إنسانة طيبة ومحبوبة من كل الناس، وكانت عايشة لبيتها وأولادها، وربنا ابتلانا بفراقها هي وأسرتها كلها في يوم واحد".
وأشارت: "اجتمع المئات من مختلف المناطق للمشاركة في تشييعهم، تقديرا لما عرفوه عنهم من خلق كريم وسيرة طيبة، ولا نستقبل العزاء في البيت نظرا لظروفنا النفسيه".
ومن جانبه، قال الشيخ أحمد يسري، صديق الشيخ محمد المتوفي: "خبر وفاته ووفاة شقيقه وزوجته وأطفاله كان صادما لكل من عرفهم، مؤكدا أن الأسرة كانت تتمتع بسيرة طيبة وحسن خلق يشهد به الجميع ".
وأضاف يسري- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "ما رأيناه في جنازتهم خير دليل على مكانتهم في قلوب الناس، فقد خرجت أعداد كبيرة من الأهالي لتوديعهم في مشهد مهيب غلبت عليه مشاعر الحزن والدعاء".
والجدير بالذكر، أن بالأمس بدأت الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة البدرشين التابع لمحافظة الجيزة، في إنشاء سور خرساني على طريق ترعة المريوطية؛ لتفادي وقوع الحوادث عليه، وذلك بعد أن لقي 7 أشخاص من أسرة واحدة، مصرعهم، في ترعة المريوطية؛ بعد سقوط السيارة الخاصة بهم فيها.
لم يكن يعلم "محمد ممدوح علي عطية" البالغ من العمر 43 عامًا، أن الدقائق الأخيرة التي قضاها برفقة زوجته "جويرية أبوطالب علي" 35 عاما، وأطفاله الأربعة، ستكون آخر ما يجمعهم في هذه الدنيا.
وصلى الفجر، وألقى الدرس على المصلين داخل المسجد كعادته، وخرج لزيارة حماه في محافظة أخرى، مصطحبا زوجته وأطفاله الأربعة؛ بعدما أصر شقيقه "علي" على توصيلهم، وبينما كانت الأسرة تستقل سيارتها الملاكي، وقع ما لم يكن في الحسبان، لتنتهي الرحلة بسقوط السيارة في مياه الترعة وغرق جميع من كانوا بداخلها.