الثورة نت /..

شهدت محافظة صنعاء اليوم وقفات حاشدة، تأكيدًا على استمرار الموقف المساند والمناصر لقضايا الأمة العربية والإسلامية.

وأكد المشاركون في الوقفات التي شهدتها قرى وعزل مديريات المحافظة، مواصلة التعبئة والتحشيد، وتعزيز الجاهزية لمواجهة الأعداء وعملائهم وإفشال مخططاتهم التي تستهدف اليمن وسيادته ووحدته، والثبات على الموقف المساند للأشقاء في غزة وكل فلسطين.

وندد بيان صادر عن الوقفات، باستمرار العدو الصهيوني في ارتكاب جرائمه الفظيعة ومجازره الوحشية بحق الشعب الفلسطيني المسلم ما أدى إلى ارتفاع حصيلة العدوان إلى 70 ألفا و125 شهيدا و171 ألفا و15جريحا منذ بدء العدوان على غزة.

واستنكر إصرار العدو الصهيوني على مفاقمة معاناة أهلنا في غزة العزة والضفة الغربية من خلال ممارساته الإجرامية المتمثلة بعرقلة دخول المساعدات ونسف المباني وتعذيب وقتل الأسرى وغيرها من الجرائم النكراء المدعومة أمريكيا بشكل كامل والتي تعتبر نقضًا لكل العهود ونكثًا لكل الاتفاقيات.

كما ندد البيان بالاعتداءات الصهيونية في لبنان واستباحة سوريا وتهديد مصر والأردن سعيًا لفرض معادلة الاستباحة.. مشيرا إلى استمرار أياديهم القذرة السعودية والإماراتية بالعبث بوحدة الشعب اليمني والاستهداف للأراضي اليمنية في حضرموت والمحافظات المحتلة خدمة للأمريكي والإسرائيلي.

وأكد ثبات موقف أبناء محافظة صنعاء المساند والمناصر لغزة وحزب الله وشعوب الأمة العربية والإسلامية، والجهوزية الكاملة والاستعداد لخوض جولة الصراع القادمة والحتمية مع أعداء الله الأمريكان والصهاينة وعملائهم المنافقين متى وجه السيد القائد بذلك.

ودعا البيان قبائل اليمن الأبية إلى استمرار الوقفات المسلحة والمؤثرة، والاستمرار بزخم أكبر في دخول دورات التعبئة العامة العسكرية ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية.. مؤكدا استمرار التعبئة العامة.

ودعا الجميع إلى العودة إلى الله والثقة به والاستجابة الكاملة لتوجيهاته بتوفير كل ما يمكن من عوامل النصر والصمود المعنوية والمادية.. مؤكدًا أن أمن واستقرار الجبهة الداخلية مسؤولية الجميع.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية

تشير التطورات الأخيرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى تبني إسرائيل ما تصفه بعض الأوساط الأمنية والإعلامية بمعادلة جديدة في التعامل مع حزب الله، تقوم على مبدأ “المستوطنات مقابل الضاحية”. 

وتعني هذه المعادلة أن أي استهداف للمناطق السكنية أو التجمعات الإسرائيلية في الشمال سيقابله رد مباشر على مناطق نفوذ حزب الله، وعلى رأسها الضاحية الجنوبية لبيروت.


 

وتأتي هذه السياسة في ظل استمرار التوتر الأمني وتبادل الرسائل العسكرية بين الجانبين، حيث تسعى إسرائيل إلى تعزيز قوة الردع ومنع تكرار الهجمات التي تستهدف مستوطناتها أو مواقعها الحدودية. 

وترى تل أبيب أن رفع مستوى الرد واستهداف مناطق ذات رمزية وأهمية للحزب من شأنه زيادة الضغوط عليه وإجباره على تجنب التصعيد.


في المقابل، يواصل حزب الله التأكيد على تمسكه بقواعد الاشتباك التي يعتبرها ضرورية لردع إسرائيل، محذراً من أن أي استهداف للمدنيين أو للمناطق السكنية اللبنانية سيقابل برد مناسب. 

ويزيد هذا التراشق في المواقف من المخاوف الدولية والإقليمية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تتجاوز حدود الاشتباكات المحدودة.


وتراقب الأطراف الدولية عن كثب التطورات على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات من أن استمرار سياسة الردود المتبادلة قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وتهديد الاستقرار في المنطقة بأكملها


 

طباعة شارك اسرائيل عاجل عواجل مستوطنات ضحايا

مقالات مشابهة

  • صنعاء تشتعل فرحا بذكرى عيد الغدير .. فيديو
  • صنعاء .. مهرجانات احتفالية واسعة بعزل ومديريات المحافظة بذكرى الولاية
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • أمن محافظة حجة يُحيي ذكرى يوم الولاية بفعالية ثقافية
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • فعالية لأمن محافظة حجة بذكرى يوم الولاية
  • معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • لقاء موسع وفعالية تحضيرية بمديرية صنعاء الجديدة بذكرى يوم الولاية
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي