وزير الدفاع القبرصي: نؤمن بقيام دولة فلسطينية ذات سيادة
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
قال وزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس، خلال زيارته للسفارة الفلسطينية في نيقوسيا، التي نظمت فعالية رمزية لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن السلام الدائم في فلسطين لا يمكن تحقيقه إلا من خلال حل الدولتين بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأشار وزير الدفاع في الرسالة التي كتبها في سجل الزوار الذي افتتحته سفارة فلسطين، إلى أنه "لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تؤكد قبرص التزامها بالسلام والازدهار والاستقرار في منطقتنا المشتركة.
وكتب بالماس في رسالته: "موقفنا واضح وثابت، وهو أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال حل الدولتين كما هو منصوص عليه في قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
وأضاف: "نؤمن بأن قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومتصلة جغرافيًا، تضم غزة والضفة الغربية كجزءين لا يتجزأ منها، وعاصمتها القدس الشرقية، سيعود بالنفع بلا شك ليس فقط على الشعب الفلسطيني، بل سيعزز أيضا ظروفا مستدامة من الأمن والكرامة للمنطقة ككل".
وتابع: "قبرص، بصفتها أقرب دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، والتي ستتولى قريبا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، تُؤكد أنها ستواصل دعمها الفعّال لجهود تحقيق الاستقرار في إطار الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، بما في ذلك المجال الإنساني والمبادرات الدبلوماسية لتحقيق ذلك".
وأشار بالماس إلى أن "قبرص دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، وهي الدولة الوحيدة الواقعة في شرق البحر الأبيض المتوسط"، مضيفا "نحن مهتمون بشكل خاص بضمان السلام والهدوء في المنطقة".
من جانبه، دعا سفير فلسطين لدى قبرص عبد الله عطاري، جميع الأحزاب السياسية والحكومات حول العالم إلى العمل معا "حتى لا يتعرض الشعب الفلسطيني، ولا أي شعب آخر في العالم، للإبادة الجماعية مرة أخرى"، وأنه لا بد من تطوير شعار "وقف الابادة" إلى شعار "إنهاء الاحتلال".
وحضر الفعالية ممثلون عن حزب "أكيل"، وحركة البيئيين، وغرفة التجارة والصناعة القبرصية، واتحاد "بيو"، و"بوجو"، و"إيدون"، ورئيس أساقفة قبرص، ورئيس أساقفة الأرمن، إضافة إلى رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية لكوبا، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والأردن، وعُمان، والإمارات العربية المتحدة، والهند، وسوريا، والكويت، وليبيا، ولبنان، وكوبا، وصربيا، والمملكة المتحدة، ومصر، وإيران، وإيطاليا، وأستراليا، وكازاخستان، وروسيا، واليونان، وسويسرا، وفنلندا، والسويد، والبرتغال، وأيرلندا، وأرمينيا، ومالطا، والبرازيل، إضافة إلى رئيس بلدية ستروفولوس
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الدفاع القبرصي دولة فلسطينية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو