عاجل: حلف قبائل حضرموت يطالب الرباعية الدولية بالتدخل بعد سقوط قتلى في هجوم قرب منشآت نفطية
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
قال حلف قبائل حضرموت، اليوم الجمعة، إن ستة من عناصره قُتلوا وأصيب آخرون في هجوم وصفه بـ"الغادر والمباغت" شنته قوات مسلحة قرب منشآت نفط المسيلة شرقي اليمن، رغم سريان هدنة تم التوصل إليها مع السلطات المحلية في المحافظة.
وأوضح الحلف، في بيان اطلع عليه موقع مأرب برس "أنه كان قد اتفق مع محافظ حضرموت سالم الخنبشي على تهدئة الأوضاع وانسحاب قوات حماية حضرموت من داخل مواقع النفط، مشيرًا إلى أن قواته باشرت بالفعل تنفيذ الانسحاب التدريجي التزامًا بالاتفاق.
وأضاف البيان أن الهجوم وقع فجر الخميس 4 ديسمبر، من عدة محاور، وأسفر عن اشتباكات سقط خلالها قتلى وجرحى من قوات الحلف، متهمًا ما وصفها بـ"المليشيات الوافدة من خارج حضرموت" في إشارة لقوات «المجلس الانتقالي الجنوبي» بخرق الهدنة وإدخال المنطقة في دائرة الصراع.
وحمّل الحلف دولة الإمارات العربية المتحدة "كامل المسؤولية" عن ما جرى، باعتبارها – بحسب البيان – داعمًا لتلك القوات بالمال والسلاح، كما دعا دول "الرباعية الدولية" وقيادة التحالف العربي إلى التدخل وتحمل مسؤولياتهم إزاء التصعيد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه محافظة حضرموت توترًا أمنيًا متصاعدًا حول مواقع النفط، وسط خلافات بين قوى محلية وأطراف مسلحة بشأن السيطرة على المنشآت الحيوية.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
بيانات نفطية: ناقلات تغادر مضيق هرمز وتحميل ناقلة غاز
واشنطن - صفا
أظهرت بيانات شحن، أن ناقلتي نفط تحملان منتجات نفطية غادرتا مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي، في حين تم تحميل ناقلة غاز طبيعي مسال بشحنة في الإمارات، وهي تحركات نادرة الحدوث في ظل استمرار محدودية حركة المرور عبر هذا الممر الضيق.
وتمكنت عدة ناقلات، وفق "رويترز"، من مغادرة الخليج خلال الشهر الماضي، لكن تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال لا تزال محدودة بشدة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير شباط. وكان نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عادة من مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات تتبع السفن من كبلر ومجموعة بورصات لندن أن الناقلة متوسطة الحجم ساي فيكتوريوس، التي تحمل ما لا يقل عن 80 ألف طن (أكثر من 508 آلاف برميل) من زيت الوقود عالي الكبريت غير المعالج غادرت المضيق في 30 مايو أيار.
وكانت آخر مرة يتم فيها تحميل السفينة في ميناء خور الزبير بالعراق أوائل أبريل نيسان، ومن المتوقع أن تصل إلى ماليزيا في النصف الثاني من يونيو حزيران.
وتشير بيانات كبلر إلى أن ناقلة أخرى كبيرة الحجم مخصصة للرحلات الطويلة، وهي إس.تي.آي إليزيه، تم تحميلها بمنتجات "نظيفة" من الكويت في أواخر فبراير شباط، غادرت المضيق في 29 مايو أيار. ولم تتضح وجهتها.
في غضون ذلك، أظهرت بيانات من شركة فورتكسا للتحليلات أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال ماريجولد، التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، حملت شحنة في جزيرة داس بالإمارات في 24 و25 مايو أيار.
وقالت فورتكسا في تقرير يوم الاثنين "أوقفت السفينة إرسال إشارات نظام تحديد الهوية الآلي في الثالث من مايو قبل عبور 'خفي' لمضيق هرمز". ويستخدم نظام تحديد الهوية الآلي لتتبع مواقع السفن، وتوقف بعض السفن تشغيله عند محاولة عبور المضيق.