180 مدرسة رسمية دامجة… ووزارة التربية: الدمج حقّ غير قابل للمساس
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي والمركز التربوي للبحوث والإنماء، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي واليونيسف، احتفالًا في فندق موفنبيك بمناسبة "اليوم الدولي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة" و "اليوم الوطني للدمج في لبنان"، خُصّص للإعلان عن التقدّم المُحرز في تعزيز التعليم الدامج في المدارس الرسمية والدعوة إلى تجديد الالتزام بضمان حق كل طفل في التعلّم والمشاركة من دون أي استثناء، بحضور شخصيات سياسية وتربوية.
استُهلّ الاحتفال بالنشيد الوطني من أداء تلامذة مدارس رسميّة ومؤسسات تربوية، تلاه كلمة لمنسّق الحفل المستشار الإعلامي ألبير شمعون الذي شدّد على أنّ "ثقافة الدمج تمر أولاً عبر التربية والتعليم".
وشهد اللقاء جلسة حوارية شارك فيها تلامذة من ذوي الاحتياجات الخاصة عرضوا تجاربهم وتطور مهاراتهم نحو استقلالية أكبر، إضافة إلى عرض أفلام توثّق الإنجازات المُسجّلة في تطوير خدمات الدعم التربوي ووضع أدلّة مرجعية للعاملين في هذا المجال.
وقدّمت مديرة الإرشاد والتوجيه الدكتورة هيلدا الخوري عرضًا شاملًا للمسار الذي قطعته الوزارة في تطوير المدارس الدامجة، مؤكدة أنّ هذه الجهود تأتي ضمن رؤية واضحة تقودها الوزيرة كرامي بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
بدوره، لفت رئيس التحالف الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة الدكتور نواف كبارة إلى التقدّم الملموس الذي حققه لبنان في التعليم الدامج، متمنيًا مشاركة لبنان في مسابقات دولية متخصصة بهذا المجال.
أما ممثل اليونيسف في لبنان ماركو لويجي كورسي، فأكد أنّ التعليم الدامج استثمار أساسي في مستقبل لبنان، مشيرًا إلى التزام المنظمة والاتحاد الأوروبي بضمان تعليم آمن ومتوازن لجميع الأطفال.
ومن جهتها، شددت سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال على أنّ الاتحاد كان ولا يزال الداعم الأكبر لبرنامج الدمج المدرسي منذ انطلاقته عام 2018، والذي توسّع اليوم ليشمل 180 مدرسة رسمية دامجة.
وفي كلمتها، أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي كرامي أنّ الدمج حقّ لا تنازل عنه، معلنة أنّ رفع عدد المدارس الدامجة إلى 180 مدرسة هذا العام يمثّل خطوة عملية نحو بناء نظام وطني متكامل للدمج ضمن رؤية 2030.
ويُذكر أنّ برنامج التعليم الدامج الذي انطلق تجريبيًا عام 2018–2019 بدعم من الاتحاد الأوروبي واليونيسف، تحوّل اليوم إلى أحد أبرز الاستثمارات المستدامة في القطاع التربوي، بهدف ضمان تعليم نوعي ومتساوٍ لجميع التلامذة، بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصّة، في بيئات مدرسية مؤهلة وداعمة. مواضيع ذات صلة مدرسة المواطنية: رؤية السيدة الأولى نعمت عون ومساءلة واجبة لوزارة التربية Lebanon 24 مدرسة المواطنية: رؤية السيدة الأولى نعمت عون ومساءلة واجبة لوزارة التربية
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: البابا لاوون الرابع عشر فی الاتحاد الأوروبی التربیة والتعلیم التعلیم الدامج رئیس ا
إقرأ أيضاً:
جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
روسيا – تشارك السعودية كضيف شرف في الدورة التاسعة والعشرين لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي لعام 2026، حيث ستقدم واحدا من أكبر الأجنحة الوطنية في تاريخ المنتدى.
ويعقد المنتدى في الفترة من 3 إلى 6 يونيو الجاري تحت شعار “الحوار البراغماتي – الطريق إلى مستقبل مستقر”. وسيبحث ممثلو أكثر من 130 دولة ومنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة العربية السعودية، إجابات عن أسئلة تتعلق بالنظام العالمي المتغير، وسبل التعاون الجديدة
ويرأس وفد المملكة وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، ويضم الوفد كلا من معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر بن إبراهيم الخريف، ووزير النقل والخدمات اللوجستية صالح بن ناصر الجاسر.
بالإضافة إلى حوالي 200 ممثل من الوزارات والجهات الرئيسية ومؤسسات التنمية والشركات الرائدة في المملكة.
ويشكل الجناح الوطني السعودي، الذي يمتد على مساحة 400 متر مربع، المحور المركزي للمشاركة السعودية. ويجمع الجناح معارض كل من: وزارة الطاقة ووزارة الاستثمار ووزارة البيئة والمياه والزراعة وبرنامج “صنع في السعودية” وكبرى شركات القطاع الخاص السعودي، وعلى رأسها “أرامكو” السعودية.
ويتيح هذا المعرض للمشاركين في المنتدى فرصة الإطلاع على أبرز محاور التحول الاجتماعي والاقتصادي في المملكة، والمشاريع الواعدة في إطار استراتيجية “رؤية 2030”.
وفي إطار فعاليات المنتدى سينعقد حوار الأعمال “روسيا – المملكة العربية السعودية” الهادف لتطوير التعاون في مجالات الاستثمار، والصناعة، والطاقة، والنقل والخدمات اللوجستية، والقطاع الزراعي الصناعي.
وسيشارك ممثلو الوزارات والجهات والشركات السعودية كمتحدثين في الجلسات المتخصصة ضمن البرنامج التجاري للمنتدى، والتي تتناول قضايا الطاقة، والصناعة، والاستثمارات، والأمن الغذائي، والتجارة الدولية، والتطوير التكنولوجي.
المصدر: RT