تحرك عاجل من الصحة.. إعلان تفاصيل الإصابات الفيروسية التنفسية المتزامنة مع الطقس
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
تعقد وزارة الصحة والسكان ، مؤتمراً صحفياً يوم الأحد المقبل ، للإعلان عن تفاصيل الإصابات الفيروسية التنفسية، المتزامنة مع الطقس، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء- وزير الصحة والسكان.
. الصحة والمصل واللقاح تحسمان الجدل حول موجة الأمراض التنفسية
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، أن القيادة السياسية تولي المنظومة الصحية بأكملها، وملف أمراض الجهاز التنفسي بوجه خاص، أهمية استثنائية، نظراً لتصاعد التحديات العالمية في هذا المجال وتحوله إلى عبء صحي واقتصادي كبير.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المؤتمر العلمي السنوي الرابع والعشرين للجمعية المصرية العلمية للشعب الهوائية، الذي يُعقد على مدار يومين بمشاركة نخبة من الخبراء المصريين والأفارقة والدوليين بهدف تبادل أحدث المستجدات العلمية والعلاجية في مجال الأمراض الصدرية والتنفسية.
تكرار الجوائح العالمية كل 6-7 سنواتوأوضح الوزير أن الدولة المصرية تتحرك بخطى ثابتة وواضحة لتطوير المنظومة الصحية، خاصة في ظل تزايد معدلات الأمراض التنفسية المزمنة وتكرار الجوائح العالمية كل 6-7 سنوات تقريباً، الأمر الذي جعل تخصص الصدر والجهاز التنفسي من أكثر التخصصات الطبية احتياجاً للتجديد والتطوير المستمر.
واستعرض الدكتور عبدالغفار بعض الأرقام العالمية المقلقة، مشيراً إلى أن مرض الانسداد الرئوي المزمن يتسبب في نحو 5% من إجمالي الوفيات على مستوى العالم، بينما يحصد الربو أرواح أكثر من ألف شخص يومياً، مؤكداً أن مواجهة هذه التحديات تتطلب جهوداً مشتركة تشمل مكافحة التدخين، وتحسين جودة الهواء، والتوسع في برامج التأهيل التنفسي التي تُحسن بشكل ملحوظ جودة حياة المرضى.
وأشاد الوزير بالدور المحوري الذي تلعبه الجمعية المصرية العلمية للشعب الهوائية والجمعية الإفريقية للأمراض الصدرية في دعم التدريب الطبي المستمر، ورفع كفاءة مقدمي الرعاية الصحية، وإنتاج الأبحاث العلمية التي تساند صناع القرار، داعياً إلى تعزيز التعاون العلمي الإقليمي والدولي لتطوير الرعاية الأولية وتحسين السياسات الصحية.
وفي ختام كلمته، دعا الدكتور خالد عبدالغفار إلى تبني نهج متعدد القطاعات يجمع بين السياسات البيئية والصحية والتعليمية، مؤكداً أن الشراكات الإقليمية والدولية هي السبيل الأمثل لتقليص الفجوات في الرعاية، وخفض معدلات الوفيات، وتحسين جودة الحياة لملايين المرضى الذين يعانون أمراض الجهاز التنفسي.
من جانبه، أشاد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقاية، بمستوى التنظيم العلمي للمؤتمر، مؤكداً أن الدولة لن تدخر جهداً في توفير كل الإمكانيات اللازمة لتحقيق طفرة حقيقية في هذا الملف الحيوي.
كما وجه الدكتور طارق صفوت، أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس ورئيس الجمعية ورئيس المؤتمر، الشكر لوزير الصحة والسكان على الدعم المستمر، مشيراً إلى أن العلاجات الحديثة والثورة البيولوجية أصبحت تُقدم خيارات علاجية فعّالة حتى للحالات الشديدة والمتكررة النوبات، ما يُعزز جودة حياة الملايين من المرضى المصريين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة الإصابات الفيروسية مجلس الوزراء وزير الصحة
إقرأ أيضاً:
تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضافوا أنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
اقرأ أيضًالقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران