قرعة «مونديال 2027» تبدأ في «أجواء قارسة»!
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
واشنطن (أ ب)
تبدأ قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 اليوم الجمعة في أجواء شتوية قارسة، حيث تساقطت الثلوج خارج مركز كينيدي للفنون الأدائية، قبل 189 يوماً من انطلاق البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً.
وامتدت طوابير طويلة خارج المركز حتى الساعة السابعة صباحاً، حيث كان العمال ووسائل الإعلام يمرون من خلال رجال الخدمة السرية الذين يحرسون المنطقة.
وكان من المتوقع حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، إلى جانب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
ونظراً لشعوره بالإحباط لعدم حصوله على جائزة نوبل للسلام، فمن المرجح أن يتم منح ترامب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) خلال الحفل الذي سيحدد مباريات الدور الأول من البطولة المكونة من 104 مباريات، والتي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
وتم وضع سجادة حمراء خارج مركز الفنون، الذي سيطر عليه ترامب وأنصاره هذا العام، ويحضر الحفل، الذي يديره قائد منتخب إنجلترا السابق ريو فرديناند، نجوم متقاعدون، هم توم برادي من دوري كرة القدم الأميركية، وشاكيل أونيل من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وواين جريتزكي من دوري الهوكي الوطني، إلى جانب آرون جادج، الحائز على جائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي ثلاث مرات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أميركا واشنطن كأس العالم مونديال 2026 دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الأميركي لدى لبنان أن وقف النار لا يزال ساريا بين إسرائيل ولبنان.
واضاف السفير الأميركي، أن هناك تفاؤل في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان وتمضي بشكل جيد .
وانتهت محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان بمقر الخارجية الأميركية وسيتم استئنافها الأربعاء.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.