بوابة الوفد:
2026-07-23@23:07:56 GMT

مدينة راعي مصر... حلم يصنعه الإيمان بالإنسان

تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT

في عصر تتنوع فيه متطلبات الحياة، وتتسارع فيه وتيرة الرفاهيات، وتتشابك أساسيات المعيشة، يبقي المجتمع الحقيقي والآمن هو ذلك المجتمع الذي يلتفت إلى الفقراء، ويصغي إلى الطبقات البسيطة والمهمشة، هؤلاء ربما لم يكن لهم صوت واضح ومسموع، ولكن بالتأكيد تأثيرهم عظيم على سلامة المجتمع. 
وليس غريباً أن الأمم الأكثر تحضراً تفرد مساحة واسعة ناحية الإنسان، وتهتم بتوفير بيئة اجتماعية آمنة له ومظلة حماية توفر للإنسان فيها الحياة الكريمة الآدمية.

 
من هنا جاءت رؤية مؤسسة راعي مصر للعمل الخيري فمنذ سنوات عدة قدمت كافة أشكال الدعم والمساعدة للأسر الأكثر فقراً واحتياجاً على امتداد مصر وبدون أي تمييز، ليس ذلك فحسب، فتمتلك المؤسسة أسطولاً من العيادات المتنقلة التي تجوب القرى الأكثر فقراً على مستوى الجمهورية لتقديم خدمات علاجية مجانية من كشف وتقديم الأدوية إلى أهل القرى الأكثر احتياجا بمجموعة متميزة من أكفأ الأطباء لتقديم خدمة طبية متكاملة في جميع أنحاء الجمهورية وبالصعيد على وجه الخصوص، كما أنهم قدموا خدمات جليلة لإعادة تأهيل بعض المنازل ببعض القرى الأكثر فقرا؛ مما يسمح للبسطاء بعيش حياة إنسانية عظيمة تشعرهم بأن ثمة ناس تشعر بهمومهم وأوجاعهم وكل ذلك يتم بمجانية كاملة، ويقدم للفقراء جميعهم بدون أدنى تمييز. 
ولعل أصعب ما تتعامل معه فرق مؤسسة راعي مصر هي حالات الفقر المدقع، ليس فقرا عاديا، بل فقر مدقع من رجال لا يجيدون قوت يومهم إلى شيوخ لا يجدون علاجهم، وأمهات تقف عاجزة أمام احتياجات صغارهن وأطفال ينظرون إلى مستقبلهم بريبة وكأن الحياة لم تنصفهم. 
بعض الأسر الفقيرة التي قُدِّمَت لها يد العون كانت أسرة عجز الأب فجأة نتيجة حادثة فقد معها قدرته على الحركة، واضطرت بعدها الأسرة إلى إخراج ابنهم من المدرسة ليعمل؛ لأنهم لا يملكون ثمن تعليمه الذي لا يتجاوز الثلاثمائة جنيه، مبلغ شديد الزهد بالنسبة لكثيرين، ولكنه في الواقع كان يمكن أن يغير مستقبل إنسان. ولولا وصول المؤسسة لهم ومنعهم من ذلك وتقديم كل أوجه المساعدة لهم لكان هناك طفل فقد مستقبله، وأصبحت الحياة في نظره غير منصفة. هذه الصورة كانت ستلازمه طيلة فترة حياته، ويتولد معه ربما شعور بنوع من أنواع السخط على المجتمع الذي يمكن مستقبلاً أن يكون له نتائج خطيرة ليس على الطفل فحسب ولكن على المجتمع ككل .. 
وهناك الكثير والكثير من الأسر والحالات التي لم يصل إلى مسمعنا عنها سوى الإحساس بقلة الحيلة المرتبط بالفقر مع شعور دفين من هذه الحالات بأن المجتمع قد تخلى عنهم. 
ومن هنا اكتملت رؤية المؤسسة لخدمة المجتمع بمدينة كاملة متكاملة لخدمة الفقراء في صعيد مصر في محافظة المنيا إحدى أكثر محافظات مصر في نسبة الفقر والبطالة، أسر ربما لا نعرف عنهم الكثير، سوى معاناة المعيشة التي أصبحت شبه يومية ومن هنا يبرز دور مؤسسات المجتمع المدني الذي أصبح أكبر من مجرد مساعدة أو تقديم يد العون، بل تقديم حياة جديدة لكل من فقدوا معنى الإيمان بالحياة 
لم يكن المشروع مجرد منازل متجاورة، بل رؤية متكاملة تعالج فيها مشكلة الفقر بكافة جوانبها، بمسكن يلائم احتياج البسطاء ومراكز إعاقة تحتوي كل من انقطع السبيل بينه وبين كسب قوت يومه بصورة طبيعية, ومستشفى تعالج الآلام ومراكز اجتماعية تعيد الأمل في الحياة لكل من ظنوا أن أبوابها قد أغلقت. 
ومع اكتمال رؤية المؤسسة إلى خدمة المجتمع، كانت النظرة الأعمق تتعلق بالطفل… ذلك الكائن الذي يحفظ في قلبه صورة العالم كما يراه، لا كما يُقال له. آمنت المؤسسة أن الطفل الذي ينشأ في بيئة تحترم إنسانيته، وتربيه على الحب بدل الكراهية، يصبح في المستقبل أكثر تحضرًا، وأكثر قدرة على العطاء. 
 فالطفل الذي يشعر أنه محبوب وبأن مستقبله ليس مرهونًا بالفقر، يكبر بداخلـه نورٌ يحميه من الانجراف نحو العنف أو التطرف أو الإحساس بالحقد. أمّا الطفل الذي نتركه في الظل، دون اهتمام أو تعليم أو احتضان، فقد يصبح فريسة سهلة، لمن يستغل غضبه بصورة خاطئة يمكن ان تكون خطيرة علي المجتمع، ولذلك فردت المؤسسة مساحة واسعة من مدينتهم الجديدة إلى الأطفال الفقراء من ملاعب مجهزة وخدمات اجتماعية يستطيع الطفل من خلالها إخراج طاقته فيها، وتشعره بأن مجتمعه يحبه وهو ليس منبوذا أو مكروها من أحد، حتى ينشأ الطفل بنفسية سوية يعرف حين يكبر الحد الفاصل بين حقوقه وواجباته، ويساهم في نهضة المجتمع فلا يكون عالة عليه. 

لقد آمنت مؤسسة راعي مصر لتنمية المجتمع بأن السلام الاجتماعي بين الناس لا يتولد من قوة القانون وحده، بل بإحساس الطبقات المهمشة في المجتمع بأن هناك من يراهم ويحتضنهم وبأنهم جزء أصيل من بناء المجتمع، وبأن التضامن الاجتماعي بين كل طبقات المجتمع، حين يكون حاضرا وفعالا يصبح المجتمع أكثر اتساعا، ويذوب الحقد الناتج عن فترات الحرمان الطويل، فيصبح المجتمع أكثر إنسانية، ويعيش الناس فيه بعلاقات صحية أكثر وأكثر احتراما للآخر..
.
إنها ليست مجرد مدينة… إنها بداية حكاية تعيد الأمل للفقراء والمهمشين، وكل الذين أنهكتهم الحياة بأن هناك من يشعر بهم ويحتضنهم، وتهمس في أذنهم بصوت خافت، ولكنه صادق وعظيم:
“نحن معك… ولن نتركك وحدك في مواجهة الحياة.”
طوبى لصانعي السلام.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: متطلبات الحياة المجتمع راعی مصر

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية