تجمع العشائر بغزة: مصير عصابات المرتزقة هو الزوال
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
أكد تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة، أن الشعب الفلسطيني ما زال يعاني من ويلات الحرب وآثارها، مشيراً إلى وجود فئة تستمر في “الخروج عن قيمنا الدينية وأعرافنا المجتمعية” عبر التعاون مع العدو الإسرائيلي.
وقال التجمع، في بيان اليوم الجمعة: “أمام هذه الحالة الشاذة عن قيمنا الدينية وأعرافنا الوطنية فإننا نؤكد على الإشادة بحجم الرفض المجتمعي لهذه الحالة الشاذة والذي يعبر عن أصالة أبناء شعبنا ووطنيتهم”، حسب وكالة “صفا” الفلسطينية.
وثمن الموقف الوطني لعشيرة “الترابين” التي سارعت إلى رفع الغطاء العشائري عن المدعو ياسر أبو شباب وأعلنت براءتها التامة منه في حياته وبعد مماته.
وأكد التجمع أن “مصير هذه العصابات المرتزقة هو الزوال، فلا يمكن أن يعمر في أرضنا إلا الأطهار ولا يمكن لشعبنا أن يتسامح مع هؤلاء الخونة الفجار،وليكن فيما حصل مع رأس الخيانة ياسر أبو شباب من هذه النهاية المأساوية عبرة لمن أراد أن يعتبر”.
وأشاد بجهود الجهات الأمنية رغم الظروف الصعبة في التصدي لهذه الحالة والقضاء عليها.
وثمن تجمع القبائل والعشائر القرار الذي اتخذته المقاومة الفلسطينية بفتح باب التوبة لكل من أراد أن يخلص نفسه من عار الخيانة ويقرر أن يعود إلى أحضان شعبه، داعياً إلى سرعة الاستجابة واستغلال هذه الفرصة قبل فوات الأوان.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.