أكد عضو البرلمان الفنزويلي، أنخيل رافاييل تورتوليرو، أن الاستراتيجية التي تعتمدها الولايات المتحدة تجاه بلاده تُعد اعتداءً مباشرًا على سيادة فنزويلا والبحر الكاريبي، وتهديدًا لا يستهدف كاراكاس وحدها، بل يمتد ليشمل دول المنطقة بأكملها، مؤكدا أن العالم يرى بوضوح طبيعة هذا التصعيد، مشددًا على أن فنزويلا ليست دولة تقبل التهديد، وأن لديها قوات مسلحة وشعبًا مستعدًا للدفاع عن سيادته.

وأوضح تورتوليرو، خلال لقاء مع الإعلامي كريم حاتم، على قناة القاهرة الإخبارية، أن واشنطن تصعّد يوميًا بذريعة مكافحة الاتجار بالمخدرات، معتبرًا هذا الادعاء «غير صحيح مطلقًا» وأنه مجرد ذريعة لاستخدامها للهجوم على فنزويلا وبلوغ أهداف تسعى لتحقيقها داخل البلاد، مضيفا: «نجدد التأكيد عبر قناتكم أن الولايات المتحدة تتخذ من مكافحة المخدرات شماعة للوصول إلى الأراضي الفنزويلية وتقويض سيادتها».

وفي رده على سؤال حول قدرة فنزويلا على مواجهة محتملة مع الولايات المتحدة، قال تورتوليرو: «نحن دولة صغيرة، لكن حين يتعرض أي بلد لاعتداء، يصبح الحديث عن العقيدة والدفاع عن الأرض أهم من مقارنة القدرات العسكرية، الرئيس نيكولاس مادورو يؤكد دائمًا ضرورة الحوار مع الرئيس الأمريكي، وهذا هو المسار الذي نسعى إليه، ومع ذلك، إذا وقع اعتداء على سيادة فنزويلا فسنرد بكل تأكيد».

اقرأ أيضاًمَهَلُ ترامب.. من غزة إلى فنزويلا: سياسة العصا الغليظة وإدارة العالم بالعدّ التنازلي

فنزويلا تعلق على توجيه ترامب بإغلاق مجالها الجوي

عدو أمريكا الأول ومكافأة 50 مليون دولار لاعتقاله.. ماذا تعرف عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو؟

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: واشنطن الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي فنزويلا البحر الكاريبي القدرات العسكرية الاستراتيجية الأميركية مقارنة القدرات العسكرية مكافحة الاتجار بالمخدرات الرئيس نيكولاس مادورو

إقرأ أيضاً:

نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.

وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».

وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.

وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الكويت تدين هجمات إيران ووكلائها على منفذ العبدلي
  • نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته