برلماني فنزويلي: الاستراتيجية الأمريكية اعتداء مباشر على سيادتنا وعلى البحر الكاريبي
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أكد عضو البرلمان الفنزويلي، أنخيل رافاييل تورتوليرو، أن الاستراتيجية التي تعتمدها الولايات المتحدة تجاه بلاده تُعد اعتداءً مباشرًا على سيادة فنزويلا والبحر الكاريبي، وتهديدًا لا يستهدف كاراكاس وحدها، بل يمتد ليشمل دول المنطقة بأكملها، مؤكدا أن العالم يرى بوضوح طبيعة هذا التصعيد، مشددًا على أن فنزويلا ليست دولة تقبل التهديد، وأن لديها قوات مسلحة وشعبًا مستعدًا للدفاع عن سيادته.
وأوضح تورتوليرو، خلال لقاء مع الإعلامي كريم حاتم، على قناة القاهرة الإخبارية، أن واشنطن تصعّد يوميًا بذريعة مكافحة الاتجار بالمخدرات، معتبرًا هذا الادعاء «غير صحيح مطلقًا» وأنه مجرد ذريعة لاستخدامها للهجوم على فنزويلا وبلوغ أهداف تسعى لتحقيقها داخل البلاد، مضيفا: «نجدد التأكيد عبر قناتكم أن الولايات المتحدة تتخذ من مكافحة المخدرات شماعة للوصول إلى الأراضي الفنزويلية وتقويض سيادتها».
وفي رده على سؤال حول قدرة فنزويلا على مواجهة محتملة مع الولايات المتحدة، قال تورتوليرو: «نحن دولة صغيرة، لكن حين يتعرض أي بلد لاعتداء، يصبح الحديث عن العقيدة والدفاع عن الأرض أهم من مقارنة القدرات العسكرية، الرئيس نيكولاس مادورو يؤكد دائمًا ضرورة الحوار مع الرئيس الأمريكي، وهذا هو المسار الذي نسعى إليه، ومع ذلك، إذا وقع اعتداء على سيادة فنزويلا فسنرد بكل تأكيد».
اقرأ أيضاًمَهَلُ ترامب.. من غزة إلى فنزويلا: سياسة العصا الغليظة وإدارة العالم بالعدّ التنازلي
فنزويلا تعلق على توجيه ترامب بإغلاق مجالها الجوي
عدو أمريكا الأول ومكافأة 50 مليون دولار لاعتقاله.. ماذا تعرف عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: واشنطن الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي فنزويلا البحر الكاريبي القدرات العسكرية الاستراتيجية الأميركية مقارنة القدرات العسكرية مكافحة الاتجار بالمخدرات الرئيس نيكولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
الثورة نت/..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، اعتداء مستوطنين صهاينة بحق أهالي قرية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “ندين الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله”.
وأضاف: “هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الكيان الصهيوني وجيشها، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية صهيونية”.
ولفت إلى أن الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة تتواصل رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
ولفت المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.