تمرد الفتيات وارتفاع التكاليف| رئيس صندوق المأذونين يشرح أسباب العزوف عن الزواج
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
تمرد الفتيات وارتفاع التكاليف| رئيس صندوق المأذونين يشرح أسباب العزوف عن الزواج
كشف الشيخ إبراهيم سليم، رئيس صندوق المأذونين، عن أبرز التحديات التي يواجهها الشباب المقبلون على الزواج في مصر خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن طبيعة الزواج تغيّرت بشكل كبير مقارنة بالماضي.
وأشار سليم خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إلى أن الفتيات اليوم أكثر تمردًا ورفعًا لسقف توقعاتهن، مقارنة بما كان يحدث قبل 10 إلى 15 سنة، حيث كانت الفتيات تقبل بالزواج في بيت العائلة وتخفف من أعباء الشباب، أما الآن، فالفتيات يرفضن العيش في شقق بسيطة أو في بيت الأسرة، ويطالبن بشقق مستقلة وتجهيزات كاملة للزفاف، تشمل القاعة، الفستان، الكوافير، الميك أب، التصوير، وأتعاب المأذون، ما قد يصل في بعض الحالات إلى أكثر من 100 ألف جنيه.
وأوضح رئيس الصندوق أن السوشيال ميديا لعبت دورًا خطيرًا في رفع سقف الطموحات، حيث تقلّد الفتيات أسلوب حياة أقارب أو صديقات، مما يجعل الشباب تحت ضغط إضافي لتلبية هذه المطالب وتحقيق المعايير المجتمعية الجديدة.
وأشار سليم أيضًا إلى التحديات القانونية التي يواجهها الأزواج، مثل المطالبة بقائمة المنقولات، مؤكدًا أن الشبكة لم تعد مجرد هدية رمزية، بل أصبحت جزءًا من المهر، مع بعض الالتباسات حول تسجيلها رسميًا في قسيمة الزواج.
وختم الشيخ إبراهيم حديثه بالقول إن هناك حاجة ملحة لزيادة الوعي بين الشباب والفتيات على حد سواء حول طبيعة المسؤوليات الزوجية، وعدم تحميل الزواج أعباء غير واقعية قد تؤثر على استقرار الأسرة وسعادتها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد موسى طموحات الحدث اليوم السوشيال ميديا بيت العائلة خط أحمر الفتيات الإعلامي محمد موسى قناة الحدث سوشيال ميديا برنامج خط أحمر المسؤوليات عزوف قناة الحدث اليوم مجتمعية معايير المجتمع إبراهيم سليم السنوات الأخيرة المنقولات الزواج في مصر الشيخ إبراهيم سليم الإعلامي محمد رئيس صندوق المأذونين الشيخ إبراهيم سليم رئيس صندوق المأذونين العزوف عن الزواج التحديات القانونية
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.