السوداني:أني ما أعرف من صنف حزب الله اللبناني والحوثيين منظمات إرهابية وشكلت لجنة تحقيقة بذلك
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 4 دجنبر 2025 - 2:49 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- وجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الخميس (4 كانون الأول 2025)، بإجراء تحقيق عاجل وتحديد المسؤولية ومحاسبة المقصرين في ما ورد من خطأ في قرار لجنة تجميد أموال الإرهابيين رقم (61 لسنة 2025)، المنشور في جريدة الوقائع العراقية بالعدد (4848) في 17 تشرين الثاني 2025، والذي تضمّن نصوصًا عكست مواقف غير حقيقية.
وقالت مكتبه الإعلامي في بيان، إن الموافقة العراقية اقتصرت على إدراج الكيانات والأفراد المرتبطين بتنظيمي داعش والقاعدة فقط، مؤكدة أن ما ورد من نصوص عكست مواقف غير حقيقية ولا تعبّر عن سياسة الدولة.وأضاف البيان أن مواقف العراق السياسية والإنسانية تجاه ما يجري في لبنان وفلسطين “مبدئية وثابتة”، وتعكس إرادة العراقيين بكل أطيافهم، مشدداً على رفض الاحتلال والاعتداء والإبادة الجماعية والتهجير القسري، وأن “لا أحد يمكنه المزايدة على مواقف الحكومة العراقية” الداعمة للحقوق التاريخية للشعوب.وتابع المكتب الإعلامي أن السوداني وجّه بمحاسبة المقصرين واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأخطاء.وكانت لجنة تجميد أموال الإرهابيين قد نشرت قرارها رقم 61 لسنة 2025 في جريدة الوقائع العراقية بالعدد 4848 بتاريخ 17 تشرين الثاني 2025، متضمناً إدراج عدد من الكيانات والأفراد. وبعد ساعات من النشر، تراجعت اللجنة عن بعض ما ورد في القرار، مؤكدة أن الموافقة العراقية اقتصرت على الأسماء المرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة فقط، وأن إدراج كيانات أخرى جاء نتيجة خطأ سيتم التحقيق فيه وتحديد المسؤولين عنه.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.