واشنطن تكشف عن تقدم في محادثات السلام العادل لوقف الحرب بأوكرانيا
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أكد مسؤولون أمريكيون أمس أن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أجرى محادثات مثمرة مع كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم أوميروف على مدى يومين، ومن المقرر أن تجرى المزيد من المحادثات اليوم السبت.
والتقى ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر مع أوميروف والجنرال أندريه هناتوف، رئيس أركان الجيش الأوكراني، لإجراء ما وصفه الجانبان بـأنه "مناقشات بناءة حول دفع مسار موثوق نحو سلام دائم وعادل في أوكرانيا".
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية وأوميروف في بيان مشترك إن أوميروف أكد في اجتماع أمس الجمعة، وهو الاجتماع السادس خلال الأسبوعين الماضيين، على أن أولوية أوكرانيا هي تأمين تسوية تحمي استقلالها وسيادتها، وتضمن سلامة الأوكرانيين، وتوفر أساسا مستقرا لمستقبل ديمقراطي مزدهر.
وأضاف البيان أن المشاركين ناقشوا نتائج اجتماع ويتكوف وكوشنر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو في الأسبوع الماضي والخطوات التي من شأنها أن تساعد في إنهاء الحرب، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
لم تسفر المحادثات في موسكو يوم الثلاثاء عن التوصل لتوافق بشأن اتفاق سلام محتمل لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مما قد يؤدي إلى نفاد صبر ترامب مع كل من أوكرانيا وروسيا بشأن الحرب.
واشتكى الرئيس الأمريكي مرارا وتكرارا من أن إنهاء الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية هو أحد أهداف السياسة الخارجية المراوغة لرئاسته.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية دون الخوض في تفاصيل إن خلال المحادثات التي جرت قي الأسبوع الماضي، اتفق المسؤولون الأمريكيون والأوكرانيون أيضًا على "إطار الترتيبات الأمنية وناقشوا قدرات الردع اللازمة للحفاظ على سلام دائم".
وأضاف البيان أن الطرفين قالا إن التقدم الحقيقي نحو أي اتفاق سيعتمد على استعداد روسيا لإظهار التزام جاد بالسلام طويل الأمد، بما في ذلك خطوات نحو وقف التصعيد وإنهاء عمليات القتل.
وبالإضافة إلى ذلك ذكرت الوزارة أن الطرفين ناقشا إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب والمبادرات الاقتصادية المشتركة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا ومشاريع التعافي طويلة الأجل.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض في وقت سابق إن الاجتماعات، التي تجري في مكان لم يكشف عنه في ميامي، مثمرة، مضيفا "تم إحراز تقدم".
وأفاد مصدر مطلع بأن ويتكوف وكوشنر اتفقا قبل اجتماعهما مع بوتين على أن يطلعا نظيريهما الأوكرانيين بعد ذلك.
وقال يوري أوشاكوف، كبير مستشاري السياسة الخارجية للكرملين، أمس الجمعة إن بوتين وويتكوف حققا مستوى من التفاهم جعل مناقشاتهما "ودية حقًا".
واجتمع بوتين مع ويتكوف وكوشنر لمدة خمس ساعات في الكرملين وركزا على خطة مدعومة من الولايات المتحدة لتسوية الحرب في أوكرانيا، حيث شنت موسكو غزوا واسع النطاق في عام 2022. ووصف بوتين في وقت لاحق المحادثات بأنها "مفيدة للغاية"
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية بوتين روسيا الولايات المتحدة الولايات المتحدة روسيا بوتين اوكرانيا كييف المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر بين إسرائيل ولبنان وتجاوز للإخفاقات الماضية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن هناك تقدمًا مستمرًا سياسيًا وأمنيًا بين إسرائيل ولبنان، مؤكدة أنها تسعى لتجاوز إخفاقات العشرين عامًا الماضية.
انسحاب قوات الاحتلالطلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل لقوات الاحتلال الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.
واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.
مقترحات جديدةوسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.
وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية.
وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.
وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني.
وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.
وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية.
ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني.
وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.
وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات.
وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.
ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.
وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية.
وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.