شاهد.. مذيعة تفقد وعيها أثناء البث المباشر
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
فقدت مذيعة بريطانية شهيرة وعيها على الهواء مباشرة خلال تقديمها الأستوديو التحليلي لمباراة دولية ودية جمعت بين منتخبي إنجلترا وغانا للسيدات.
وسقطت لورا وودز -الثلاثاء- على الأرض فجأة أثناء تغطيتها المباراة المذكورة على قناة "آي تي في" (ITV) البريطانية.
وكانت وودز (38 عاما) على الشاشة إلى جانب المحللين إيان رايت وأنيتا أسانتي عند وقوع "الحادث المفزع"، على حد وصف صحيفة "ذا صن" البريطانية.
وأوضحت الصحيفة أن وودز أُغمي عليها بعد 4 دقائق فقط من بداية التغطية، إذ مالت في البداية باتجاه رايت وأسانتي اللذين حاولا منعها من السقوط، لكنها انهارت على الأرض وفق ما ظهر في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
Credit to @IanWright0 he was super alert there!
Hope Laura Woods is ok ???? pic.twitter.com/EXBD0SjN9v
— Oli Bennet (@unknowns_k33816) December 2, 2025
وفورا، انتقلت الكاميرا إلى لقطة واسعة للملعب، قبل أن تقطع القناة بثها المباشر، وذهبت إلى فاصل إعلاني طويل امتد لـ6 دقائق.
وعند عودة التغطية على القناة ظهرت المذيعة كايتي شاناهان بدلا من وودز، حيث قدّمت الأولى توضيحا فوريا للمشاهدين بقولها "كما تلاحظون فإن لورا وودز ليست معنا، لقد تعرضت لوعكة صحية مفاجئة، وهي الآن في أيد أمينة".
وخلال الاستراحة بين شوطي المباراة قدّمت شاناهان تحديثا إضافيا "نود أن نطمئنكم أنها بخير، نرسل لها كل محبتنا".
وفي وقت لاحق من تلك الليلة، قدّمت وودز بيانا نشرته بنفسها عبر خاصية "القصة" في حسابها الرسمي على إنستغرام قالت فيه "يا إلهي، كان ذلك غريبا، آسفة إن أقلقتكم، أنا بخير".
وأضافت "المسعفون الرائعون في ملعب ساينتس قالوا إن الأمر على الأرجح فيروس، وكل ما أحتاجه هو الراحة، أنا محرجة جدا لأن ذلك حدث على التلفزيون".
إعلانوختمت "أقدّم شكري الكبير لزملائي في القناة الذين اعتنوا بي كثيرا الليلة، شكرا أيضا لرايت وأسانتي لإمساكهما بي، آسفة مجددا".
وتُعد وودز واحدة من المذيعات الرياضيات الأكثر شهرة في بريطانيا، وكانت قد عادت إلى الشاشة في أبريل/نيسان الماضي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين برشلونة وإنتر ميلان بعد غيابها لأشهر بسبب حصولها على إجازة أمومة، لإنجابها طفلها ليو في يناير/كانون الثاني من العام نفسه.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.