عمر صلاح: تتويج بيراميدز بإفريقيا "مفاجأة كبيرة".. ودوري الموسم الحالي "الأقوى" تاريخيا
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
شدد عمر صلاح حارس مرمى نادي بتروجيت الحالي والزمالك السابق، على أن بطولة الدوري المصري هذا الموسم صعبة للغاية، بل تُعد من أقوى النسخ التي شاهدها خلال مسيرته، مؤكدًا على أن التواجد ضمن مجموعة الكبار أو مجموعة الهبوط هي طموحات وأهداف أندية ولاعبين، الجميع يعمل ما عليه والنتائج تحدد مكانك.
وتابع "صلاح" في تصريحات لبرنامج نجوم دوري نايل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف: النتائج هذا الموسم ليست بعيدة، الفوارق بين الأندية قريبة، وهدفنا التواجد ضمن السبعة الكبار، نجتهد ونسعى لتحقيق الهدف، وإن شاء الله ربنا يكرمنا ويوفقنا لتكرار إنجاز الموسم الماضي.
وأضاف حارس مرمى بتروجيت الحالي: تربيتي في الزمالك علمتني إن الفوز على أي منافس وتحقيق البطولة هو الهدف الأول للفريق، لما رحلت ولعبت لأندية آخرى كان الفوز هو الهدف الأهم لكل اللاعبين والمدربين.
وواصل لاعب الزمالك السابق: تتويج بطل جديد بلقب الدوري أمر صعب جدًا، رغم وجود منافسة قوية من عدة أندية، لكن الأمور ليست منافسة فقط، هي منظومة متكاملة.
وأنهى عمر صلاح حديثه: تتويج بيراميدز بلقب دوري أبطال إفريقيا كان مفاجأة كبيرة، الفريق يمتلك مجموعة لاعبين مميزين ومدرب على أعلى مستوى، ولديهم دوافع كثيرة للفوز بالبطولات، والدليل أنهم توجوا بثلاث بطولات هذا الموسم، لذا هما قادرون على المنافسة والفوز بالألقاب، بجانب الأهلي والزمالك، صاحب النفس الطويل سيحقق اللقب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف القس متياس عبد الصبور، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بكنائس زويلة، عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بأحد أشهر المواقع القبطية بالقاهرة، موضحًا أن عددًا من المستشرقين والعلماء الفرنسيين وقعوا في خطأ عند تحديد موقع "حارة زويلة" وربطها بـ"باب زويلة" الشهير.
وأوضح القس متياس أن هذا التصحيح يستند إلى دراسة موثقة أعدها المستشرق الفرنسي بول كازانوفا، مساعد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمنشورة عام 1901 بمجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والتي تناولت الجغرافيا التاريخية للمنطقة بالاستناد إلى وثائق ومخطوطات قديمة.
حارة زويلة في قلب القاهرة القبطيةوأشار راعي كنيسة العذراء الأثرية إلى أن المستشرق الفرنسي أميلينو ذكر في كتابه "جغرافية مصر في العصر القبطي" أن منطقة زويلة تقع بالقرب من باب زويلة شرقي القاهرة، وهو ما اعتبره استنتاجًا غير دقيق من الناحية التاريخية والجغرافية.
وأكد أن حارة زويلة تقع في قلب القاهرة القديمة بالقرب من الخليج المصري القديم، وتُعد من أهم المناطق القبطية التاريخية، كما ارتبطت عبر العصور بتاريخ الكنيسة القبطية وشهدت وجودًا بابويًا في فترات سابقة.
وأضاف أن الخلط بين "الحارة" و"الباب" أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة في بعض الدراسات اللاحقة، رغم اختلاف الموقعين واختلاف الخلفية التاريخية لكل منهما.
المخطوطات القديمة تكشف أصل التسميةوتطرق القس متياس عبد الصبور إلى أصل تسمية المنطقة، موضحًا أن عددًا من الروايات التاريخية والمصادر القديمة ربطت اسم "زويلة" بالحكيم زايلون، الذي تنسب إليه الكنيسة الأثرية ويُعتقد أنه شيدها في القرن الرابع الميلادي.
وأشار إلى أن مخطوطات قبطية نادرة محفوظة بالمكتبة الوطنية في باريس ومخطوطات كراوفورد ذكرت الكنيسة بصيغة "والدة الإله القديسة مريم بحارة زويلة"، وهو ما يدعم الرأي القائل بأن اسم الحارة تطور لغويًا من اسم "زايلون"، وليس له علاقة مباشرة بباب زويلة المعروف في القاهرة الإسلامية.
كما استعرض بعض الروايات التاريخية التي أوردها المؤرخ المقريزي والباحث بتلر حول الكنيسة، والتي أشارت إلى مكانتها الكبيرة بين كنائس القاهرة وإلى ارتباطها بأسطورة "كنز الحكيم زايلون" الموجود، بحسب الموروث الشعبي، في بئر أثرية داخل الكنيسة.
واختتم القس متياس عبد الصبور حديثه بالتأكيد على الأهمية الأثرية والتاريخية لكنائس زويلة، داعيًا الباحثين والمؤرخين إلى العودة للمخطوطات الأصلية والمصادر الموثقة عند دراسة وتوثيق معالم القاهرة القبطية، بما يسهم في الحفاظ على الدقة العلمية.