"عمان": قال صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة نادي السيب، إنني أعتز وأفتخر كرئيس لهذا النادي بتتويجه بالفوز بكأس جلالة السلطان للشباب الذي جاء تزامنًا مع احتفالات سلطنة عمان باليوم الوطني، حيث إن هذا الفوز بالكأس الغالي هو تتويج للمسيرة الطويلة من العمل والتخطيط والتضحية، وتأكيد على رسوخ هذا النادي العريق الذي لم يغب عن منصات تتويج كأس جلالة السلطان للشباب منذ انطلاق المسابقة عام 1998م سواء بالفوز بالكأس أو بهذا الحضور الدائم، وليس وليد صدفة بل نتيجة جهد وإخلاص لأبناء نادي السيب عبر أجيال متعاقبة.

الفوز بالنظام الجديد

وأكد صاحب السمو رئيس مجلس إدارة نادي السيب أن الفوز بكأس جلالته في نسخة عام 2024 جاء حسب التنافس بالنظام الجديد والتحديث والتطوير الذي أدخلته وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وهذا ما يزيدنا اعتزازًا وفخرًا أن نادي السيب حاضر في كل نسخه ومنافس ثابت ،وبصمته لا تخطئها عين المتابع.

مضيفًا سموه أن مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب تمثل إحدى المسابقات الوطنية الهادفة إلى تعزيز دور الشباب وتمكين طاقاتهم وترسيخ قيم الرياضة والعمل المؤسسي في التنظيم العماني، ولله الحمد شهد نادي السيب خلال السنوات الماضية نقلة نوعية واضحة في مختلف الألعاب والأنشطة الثقافية والاجتماعية، حيث ارتكزت على رؤية بناء قاعدة شبابية رياضية متكاملة، وتنمية الفئات العمرية، وتطوير العمل الإداري، مواصلين بإذن الله على نفس المسارات والتطوير والتحديث المستمر.

تحديات كبيرة

كما أكد صاحب السمو السيد شهاب آل سعيد، أن التحديات والصعوبات العديدة تواجه التنظيم في سلطنة عمان، إلا أن نادي السيب ظل صامدًا بفضل تضحيات أبنائه المخلصين، وثقتي الكبيرة في مجلس الإدارة والإجراءات الإدارية والفنية واللاعبين وكل من يقف خلف هذا النادي.

وهذه الثقة أثمرت عن إنجازات متتالية نفتخر بها جميعًا. وتابع سموه: أفتخر أن نادي السيب أصبح علامة فارقة في الرياضة العمانية، ويجسد أنموذجًا ناجحًا، وسيظل مساندًا قويًا لهذا النادي مؤمنًا به مدركًا ما يقدمه لخدمة الشباب العماني بصفة عامة في هذا البلد العزيز، وشباب ولاية السيب بصفة خاصة.

وطالب صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد، رئيس مجلس إدارة نادي السيب، جميع منتسبي النادي، على ما حققه من إنجازات، بمواصلة الدعم والمساندة والالتفاف حول ناديهم.

وقدم سموه الشكر والتقدير لوزارة الثقافة والرياضة والشباب وعلى رأسها صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، وسعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل الوزارة للرياضة والشباب رئيس اللجنة الرئيسية للمسابقة، وأعضاء اللجنة على الجهود الكبيرة التي يبذلونها، مؤكدًا سموه أن نادي السيب سيكون عاملًا مساندًا وداعمًا أساسيًا في كل توجهات الوزارة الموقرة لخدمة الشباب العماني وتطلعاتهم. مقدمًا سموه التهنئة الخاصة للأندية الفائزة بالمراكز الأولى بالمسابقة، شاكرًا جهود مجالس ومنتسبيها على الجهود التي بذلوها ويبذلونها لخدمة الشباب في أنديتهم.

وفي ختام حديثه، رفع صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد، رئيس مجلس إدارة نادي السيب، أصدق عبارات الولاء والعرفان والطاعة للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، مؤكدًا سموه أن نادي السيب سيواصل أداء رسالته في تحقيق الأهداف السامية التي من أجلها أنشئ للتسجيل في سلطنة عمان.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: صاحب السمو السید شهاب جلالة السلطان للشباب السید شهاب بن طارق أن نادی السیب هذا النادی آل سعید ا سموه

إقرأ أيضاً:

الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي

صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.

واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.

كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.

وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.

وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.

ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.

ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.

كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.

من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.

وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.

كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.

مقالات مشابهة

  • أمير الرياض يُقلِّد مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة رتبته الجديدة
  • عمار بن حميد: إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الشاملة
  • طارق السيد يثير قلق الجماهير: أزمة الزمالك تتفاقم والإدارة غائبة
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • هاري كين: تتويج إنجلترا بكأس العالم قد يقربني من الكرة الذهبية
  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفى هليوبوليس
  • أمير الرياض يقلّد قائد قوة الأمن البيئي بالمنطقة رتبته الجديدة
  • أمير الرياض ونائبه يستقبلان أمين المنطقة
  • أمير منطقة الرياض ونائبه يستقبلان محافظ الخرج للتهنئة بمناسبة عيد الأضحى