تركيا تُنشئ مصنعاً لتجميع المسيرات القتالية في باكستان
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشفت تقارير إخبارية، عن خطط تركية لتدشين منشأة لتجميع الطائرات المسيرة القتالية في باكستان.
تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي أنقرة لتعزيز صناعاتها الدفاعية في الأسواق الخارجية، خاصة مع الزيادة السريعة في صادراتها الدفاعية.
وفقاً لوكالة بلومبرغ، يهدف المشروع إلى تصدير المكونات الأساسية للطائرات المسيرة تركية الصنع إلى باكستان لتجميعها محلياً في المنشأة الجديدة.
تتمتع تركيا وباكستان بعلاقات عسكرية راسخة وطويلة الأمد؛ فبالإضافة إلى مشروع الطائرات المسيرة، تعمل تركيا حالياً على بناء طرادات للبحرية الباكستانية. ويُعد هذا التوسع في التعاون أمراً بالغ الأهمية لباكستان، التي تسعى لتطوير سلاحها الجوي وتحديث أسطولها من طائرات F-16، علماً بأنها أبدت أيضاً اهتماماً بالحصول على الطائرة المقاتلة التركية من طراز “KAAN”.
تُجرى المحادثات الحالية وسط تصاعد للتوترات الإقليمية، بما في ذلك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد اشتباك دام أربعة أيام بين باكستان والهند في مايو الماضي، بالإضافة إلى التوترات المستمرة مع أفغانستان.
في سياق متصل، تؤكد هذه المبادرة دور تركيا المتنامي كـ “رائدة في مجال استعادة الأسلحة في العالم”. فقد ارتفعت صادرات الدفاع التركية بنسبة 30% خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من العام الجاري، لتصل إلى 7.5 مليار دولار. وتخطط تركيا لزيادة توريد الأسلحة إلى دول أخرى مثل السعودية وسوريا، كما باعت في وقت سابق المقاتلة قآن “KAAN” إلى إندونيسيا.
Tags: Kaanالطائرات المسيرة التركيةباكستانتركياتركيا وباكستانطائراتمقاتلات
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الطائرات المسيرة التركية باكستان تركيا تركيا وباكستان طائرات مقاتلات
إقرأ أيضاً:
الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، في بيان فجر الأربعاء، أن الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وأفادت الوزارة في بيان: "تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
وأضافت: "يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.