معدات تكتيكية متطورة للبنان.. صفقة أميركية بـ90 مليون دولار
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أنها قررت الموافقة على صفقة محتملة لبيع معدات عسكرية أجنبية لحكومة لبنان، بتكلفة إجمالية تبلغ 90.5 مليون دولار، مشيرة إلى أن وكالة التعاون الأمني الدفاعي قد قدمت الإخطار المطلوب إلى الكونجرس.
صفقة أميركية بـ90 مليون دولار
وفي تقرير عرضته “فضائية”، طلبت الحكومة اللبنانية شراء مركبات تكتيكية متوسطة من طراز M1085A2 بسعة 5 أطنان من دون رافعة، ومركبات M1078A2 بسعة 2.
5 طن من دون رافعة، إضافة إلى قطع الغيار وقطع الإصلاح، والمنشورات والوثائق الفنية، وتدريب الأفراد ومعدات التدريب، والخدمات الفنية والدعم اللوجستي، وغيرها من العناصر المرتبطة بالدعم اللوجستي وبرامج المساندة.
وأعلن الجيش اللبناني يوم السبت اعتقال 6 أشخاص اعتدوا على دورية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" مساء 3 ديسمبر الجاري.
الاعتداء على قوات اليونيفيلوأصدر الجيش اللبناني بيانا أوضح فيه أنه في "ليل 3 - 4 / 12 / 2025، اعتدى عدد من المواطنين على دورية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان- اليونيفيل على طريق الطيري - بنت جبيل".
وأضاف الجيش اللبناني أن الاعتداء أدى إلى تضرر آلية تابعة لليونيفيل، دون وقوع إصابات في صفوف عناصرها، وقد باشر الجيش فورًا متابعة الموضوع لملاحقة الفاعلين، ونتيجة المتابعة، أوقفت مديرية المخابرات ستة متورطين في الاعتداء".
وشدد الجيش اللبناني في بيانه على "خطورة أي اعتداء على اليونيفيل، مؤكدا أنه لن يتهاون في ملاحقة المتورطين، كما تلفت إلى الدور الأساسي الذي تقوم به اليونيفيل في منطقة جنوب الليطاني، وعلاقة التنسيق الوثيق بينها وبين الجيش، ومساهمتها الفاعلة في جهود إعادة الاستقرار".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الأميركية معدات عسكرية حكومة لبنان الكونجرس الحكومة اللبنانية الجیش اللبنانی
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.