بقيمة ملايين الدولارات.. أمريكا توافق على صفقات عسكرية مع لبنان والدنمارك
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، على صفقة عسكرية محتملة مع لبنان، تتضمن حصول الجيش اللبناني على عتاد عسكري لتعزيز قدراته.
وجاء في بيان نشرته وكالة التعاون الدفاعي والأمني الأمريكية أن الصفقة تشمل مركبات تكتيكية متوسطة من طراز “إم 1085 إيه 2” و”إم 1078 إيه 2″، فيما قدرت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون قيمة الصفقة بأكثر من 90 مليون دولار.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الولايات المتحدة لتعزيز قدرات الجيش اللبناني، وفي الوقت نفسه متابعة ملف نزع سلاح “حزب الله” اللبناني.
الجيش اللبناني يوقف 6 مواطنين اعتدوا على دورية “يونيفيل” جنوب البلاد
أعلن الجيش اللبناني اليوم السبت عن اعتداء عدد من المواطنين على دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل” على طريق الطيري – بنت جبيل، ما أدى إلى تضرر آلية دون تسجيل إصابات بين عناصرها.
وأوضح الجيش أن الحادث وقع خلال الليل الذي يربط يومي 4 و5 ديسمبر الجاري، وأنه باشر على الفور متابعة الحادث، وأسفرت التحقيقات عن توقيف 6 متورطين من قبل مديرية المخابرات.
وشددت قيادة الجيش على خطورة أي اعتداء على “يونيفيل”، مؤكدة عدم التهاون في ملاحقة المخالفين، ومشيرة إلى الدور الأساسي للقوة الأممية في جنوب الليطاني وجهودها في إعادة الاستقرار، لافتة إلى أن التحقيق مع الموقوفين يجري تحت إشراف القضاء المختص.
وتنتشر قوات “يونيفيل” في جنوب لبنان منذ عام 1978 بهدف مراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، ودعم الجيش اللبناني في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
ورغم مواجهات محدودة بين الحين والآخر غالبًا بسبب توترات محلية أو اعتراضات على تواجدها، تبقى القوات الأممية شريكًا أساسيًا في جهود حفظ السلام والتنسيق مع الجيش اللبناني لتعزيز الاستقرار في مناطق الجنوب، خصوصًا منطقة الليطاني وبنت جبيل.
لبنان يطالب وفد مجلس الأمن بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والانسحاب من الأراضي المحتلة
عقد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اجتماعًا مطوّلًا مع وفد من ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن، الذين يقومون بجولة على الرؤساء الثلاثة للاطلاع على المستجدات الميدانية ومسار تنفيذ قرار وقف إطلاق النار.
ووفق وسائل إعلام لبنانية، شدد بري خلال اللقاء على التزام لبنان الكامل بكل ما طُلب منه منذ بدء تنفيذ القرار، في مقابل استمرار إسرائيل في شن حرب أحادية عبر القصف واحتجاز أسرى لبنانيين، مؤكدًا أن التفاوض تحت النار أمر غير مقبول.
وتوجه بري إلى أعضاء الوفد بسؤال مباشر حول دورهم في إلزام إسرائيل بتنفيذ القرار 1701، وكيف يمكن تطبيقه في ظل توجههم لإنهاء مهمة القوات الدولية في الجنوب، معتبراً أن الاستقرار الحقيقي يبدأ بإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها اليومية والانسحاب من الأراضي اللبنانية، خصوصًا مع تكثيف اجتماعات اللجنة الخماسية المنبثقة عن الاتفاق. وحذر بري من أن استمرار العدوان الإسرائيلي سيعيد إشعال الحرب.
من جهته، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن لبنان اعتمد خيار التفاوض مع إسرائيل لتجنيبه جولة عنف إضافية، موضحًا أن هذا الخيار لمصلحة لبنان وليس لإرضاء المجتمع الدولي، ومشدداً على أن الحروب لا تؤدي إلى نتائج إيجابية، وأن التفاوض يوفر مناخات للاستقرار والأمان وحل القضايا العالقة.
وأوضح أن أهداف المفاوضات تتضمن وقف الأعمال العدائية، واستعادة الأسرى، وبرمجة الانسحاب من المناطق المحتلة وتصحيح النقاط المختلف عليها عند الخط الأزرق، مشيرًا إلى أن نجاح المفاوضات يرتبط بموقف إسرائيل.
واشنطن توافق على صفقة صواريخ جو–جو جديدة مع الدنمارك بقيمة 730 مليون دولار
أعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية أن وزارة الخارجية وافقت على صفقة تسليح جديدة مع الدنمارك تتضمن تزويدها بـ200 صاروخ جو–جو متوسط المدى من طراز AIM-120C-8، إلى جانب معدات مرافقة، بقيمة إجمالية تصل إلى 730 مليون دولار.
وأوضحت الوكالة أن كوبنهاغن كانت قد قدمت طلباً رسمياً للحصول على هذه الصواريخ ضمن برنامج المبيعات العسكرية الخارجية، مشيرة إلى أن شركة RTX Corporation ستكون المقاول الرئيسي لتنفيذ العقد. وتؤكد الوثيقة الأمريكية أن الصفقة تأتي في إطار دعم واشنطن لأمن دولة حليفة داخل حلف شمال الأطلسي، وتعزيز قدرات التشغيل البيني بين القوات الجوية للدنمارك والقوات الأمريكية ودول الناتو.
وأخطر البيت الأبيض الكونغرس بالموافقة على الصفقة، وذلك استناداً إلى الإجراءات القانونية التي تمنح المشرعين مهلة ثلاثين يوماً لدراسة الاتفاق وإمكانية الاعتراض عليه، وهي خطوة غالباً ما تكون شكلية وفقاً لتقارير إعلامية أمريكية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حزب الله وإسرائيل سلاح لبناني لبنان لبنان وأمريكا لبنان وإسرائيل الجیش اللبنانی
إقرأ أيضاً:
الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن موسم توريد القمح الحالي يشهد تيسيرات وحوافز غير مسبوقة تترجم توجيهات القيادة السياسية بالتعامل مع المحصول كقضية أمن قومي ترتبط بلقمة عيش المواطن، مشيراً إلى أن باب التوريد مفتوح ومستمر حتى منتصف أغسطس 2026 للوصول إلى المستهدف البالغ 5 ملايين طن.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن الحوافز الحكومية شجعت المزارعين بشكل مباشر على زيادة المساحات المنزرعة والتسويق، لافتاً إلى أن حزمة الخدمات المقدمة شملت رفع سعر التوريد مرتين متتاليتين بواقع 150 جنيهاً قبل الزراعة و150 جنيهاً أخرى قبل الحصاد، مع التزام الدولة بصرف المستحقات المالية للمزارعين خلال 48 ساعة فقط كحد أقصى من تاريخ التسليم.
بدائل بحثية وخطط الاكتفاء الذاتي
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن المشروع القومي للصوامع يسير بالتوازي مع خطط التوسع الأفقي لرفع القدرة الاستيعابية والتخزينية على مستوى الدولة لتصل إلى 6 ملايين طن وأكثر خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يضمن تقليص الفاقد وتأمين المخزون الاستراتيجي.
وأضاف أن الرؤية الزراعية الحالية، المدعومة بالمشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، تستهدف قفزة نوعية في معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح لتصل إلى 50% خلال عام أو 2 كحد أقصى (وهي النسبة الكافية لتأمين رغيف الخبز المدعم)، على أن تتجاوز معدلات الاكتفاء حاجز 60% بحلول عام 2030.
البحث العلمي وصدارة الإنتاجية العالمية
وعن ملف استنباط المقاومات الجينية والتغيرات المناخية، أفاد جاد بأن مركز البحوث الزراعية يمتلك البرنامج القومي للقمح، وهو واحد من أكبر البرامج البحثية عالمياً، ونجح في وضع مصر بالمرتبة 2 عالمياً في إنتاجية الفدان، حيث تصل القدرة الإنتاجية للأصناف الحديثة إلى ما بين 28 و30 إردباً للفدان، بينما تسجل الحقول الإرشادية فعلياً إنتاجية تبلغ 24 إردباً.
ولفت إلى أن المنظومة البحثية تمتلك حالياً 20 صنفاً معتمداً من القمح يتم توفير تقاويها للمزارعين بأسعار مدعومة بسعر التكلفة، كاشفاً عن خطة الوزارة لطرح 5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية الموسم المقبل، تليها 3 أصناف أخرى في الموسم الموالي، لتعزيز "السياسة الصنفية" وتوزيع التقاوى جغرافياً حسب طبيعة التربة والطقس.
مواجهة الملوحة والتبادل الإقليمي
وذكر أن المواصفات الفنية للأصناف المستنبطة حديثاً تركزت على مجابهة التحديات البيئية، إذ تمتاز بأنها أصناف قصيرة العمر، وأقل استهلاكاً للمياه، ولديها قدرة عالية على تحمل الجفاف وملوحة التربة والارتفاع في درجات الحرارة، مما يجعلها مثالية للزراعة في الأراضي المستصلحة حديثاً بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية وجهاز مستقبل مصر.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها منظومة البحث العلمي التطبيقي في مصر لم تقتصر على السوق المحلية فحسب، بل فتحت آفاقاً للتصدير والتبادل الإقليمي؛ حيث تقود مصر حالياً عمليات تصدير لتقاوى أصنافها المتميزة من القمح إلى عدد من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من جودتها وملاءمتها للظروف المناخية الصعبة.
اقرأ المزيد..