سيمفونية مصرية تعرض لأول مرة في الأوبرا.. الليلة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
تقيم دار الأوبرا برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، حفلا لأوركسترا القاهرة السيمفوني بقيادة المايسترو محمد سعد باشا ومشاركة عازف الفيولينة عبادة أحمد، تحت عنوان "سيمفونية مصرية" وذلك في الثامنة مساء السبت 6 ديسمبر بالمسرح الكبير.
يتضمن البرنامج أعمالاً لمؤلفين نمساويين منها إفتتاحية الإختطاف من السرايا لـ موتسارت وسيمفونية مصرية ( شرقية ) لـ رولاند باو مجارتنر والتى تظهر للنور لأول مرة فى العالم وتعد معزوفة معاصرة وجزء من سلسلة أعماله التى تتميز بتنوعها الثقافى حيث تمزج بين العناصر الكلاسيكية الغربية والإيقاعات والمقامات الشرقية، مما يعكس رؤية كاتبها فى تصوير الموسيقى بإعتبارها لغة عالمية تجمع وتوحد الشعوب.
جدير بالذكر إن المؤلف وقائد الأوركسترا النمساوى رولاند باومجارتنر أحد أبرز الأسماء التى صاغت حضورًا عالميًا في الموسيقى السيمفونية والسينمائية، بدأ مسيرته الفنية فى الخامسة من عمره قبل أن يتخرج من كونسرفتوار فيينا وأصبح فى الحادية والعشرين أصغر مدير لمدرسة سالزبورج الموسيقية منذ تأسيسها.
انطلقت شهرته عالميًا بعد أن قدّم باليه "بيرجسيجن" بلندن، ثم سافر عام 1979 إلى الولايات المتحدة ليدرس التأليف على يد الأسطورة ليونارد بيرنشتاين، وهى المحطة التي غيّرت مساره وأطلقته مؤلفًا وقائدًا مستقلًا لفرق أوركسترا مرموقة حول العالم، جذب أسلوبه المبتكر أنظار صناع السينما والتلفزيون، ليؤلف الموسيقى لأكثر من 100 فيلم ومسلسل، إضافة إلى نحو 1000 معزوفة للمكتبات الموسيقية العالمية.
ومن أهم أعماله "ميسا باسيس" التى قُدمت فى فيلادلفيا بمناسبة الذكرى المئوية للدستور الأمريكى، وسيمفونية هوليوود التى صدرت فى سلسلة من الأقراص المدمجة عام 1996، ويُحسب له أنه أول مؤلف غربى يحقق إنتاجًا مشتركًا بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق من خلال فيلم الباليه "على بابا" وشارك فيه راقصو باليه بولشوى وأتلانتا، تتابعت بعدها أعماله التى نالت إعجاباً جماهيرياً واسعاً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسيرته الفنية الدكتور علاء عبد السلام صناع السينما القاهرة السيمفوني محمد سعد باشا الموسيقية الأوركسترا المسرح الكبير أوركسترا القاهرة السيمفوني مسرح
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.