ظاهرة فلكية نادرة في البترا يؤكد دقة التوجيه الفلكي في العمارة النبطية
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
#سواليف
شهدت #مدينة_البترا رصد #ظاهرة_فلكية نادرة تمثلت بظهور #البدر_العملاق فوق #السيق بمحاذاة #مبنى_الخزنة، في مشهد استثنائي تم توثيقه من أمام الخزنة مباشرة من خلال جمعية الرواد للسياحة الفلكية، بالتعاون مع سلطة إقليم البترا التنموي السياحي.
وأوضح أستاذ الفيزياء النظرية الدكتور عمار السكجي، أن هذه الظاهرة تتزامن مع فترة الثبات القمري الكبير التي تتكرر كل 18.
من جانبه، بين رئيس جمعية الرواد للسياحة الفلكية الباحث مأمون النوافلة، أن القمر يشرق فوق موقع البترا عند زاوية 57 درجة شمال شرق، وهي أقصى زاوية لشروق القمر خلال الثبات القمري، ومع حركته الظاهرية على الأفق، ينزاح تدريجيا ليصل إلى زاوية ميل تبلغ 62 درجة لحظة ظهوره من أعلى السيق بمحاذاة مبنى الخزنة، الذي يتخذ الاتجاه الفلكي ذاته تقريبا، وهي الزاوية نفسها التي تشرق عندها الشمس في البترا خلال الانقلاب الصيفي.
مقالات ذات صلةوتؤكد هذه الدقة في التطابق الفلكي أن الأنباط أجروا رصدا منهجيا طويل الأمد لحركات الأجرام السماوية قبل تشييد الخزنة، ما يعكس مستوى متقدما من المعرفة الفلكية التي وظفوها في التخطيط والتوجيه الهندسي لمعالم مدينتهم.
وشدد النوافلة والسكجي، على أن المدينة الوردية تزخر بالعديد من معالم الفلك الآثاري، مؤكدين أن الجمعية ستعمل بالتعاون مع سلطة إقليم البترا على تنظيم فعاليات رصدية وسياحية مستقبلية لتوثيق المزيد من الظواهر الفلكية المهمة داخل الموقع.
ويعيد هذا الرصد تسليط الضوء على القيمة العلمية والحضارية للبترا، وعلى الإرث الفلكي والمعماري الفريد الذي قدمه الأنباط قبل أكثر من ألفي عام.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مدينة البترا ظاهرة فلكية البدر العملاق السيق
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنّ احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة النينيو التي “يُتوقَّع أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم”.
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان “علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة النينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة، أو في المحيطات”.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة النينيو ذات شدة معتدلة تزيد احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
يذكر أن ظاهرة النينيو ومرحلتها المعاكسة “لا نينا” هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.