«كهرباء دبي» تطلع وفداً ألمانياً على جهودها لتعزيز استدامة الطاقة والمياه
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
استقبل مركز البحوث والتطوير التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي وفداً ألمانياً رفيع المستوى برئاسة ماركو لوريتز، سكرتير أول لشؤون الاقتصاد والثقافة، القنصلية الألمانية في دبي.
وضم الوفد الزائر كارين زنجرال رئيسة مكتب المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة في أبوظبي، إلى جانب ممثلي عدد من الشركات الألمانية الرائدة في مجال الهيدروجين والطاقة المتجددة.
وقدّم مسؤولو الهيئة شرحاً وافياً للوفد الزائر حول أبرز الأوراق البحثية التي نشرها مركز البحوث والتطوير في مؤتمرات علمية دولية ومجلات ودوريات عالمية محكّمة، إلى جانب مجموعة من أهم براءات الاختراع التي حصل عليها المركز حتى الآن في مختلف المجالات وأهمها الطاقة الشمسية وتكامل الشبكة الذكية وكفاءة الطاقة والمياه.
كما تعرّف الوفد على الاستخدامات المتخصصة لشبكة الكهرباء وشبكات المياه التي طورها باحثو المركز ضمن برنامج هيئة كهرباء ومياه دبي للفضاء «سبيس دي».
واستعرض مسؤولو الهيئة كذلك أمام الوفد مشروع «الهيدروجين الأخضر» الذي نفذته الهيئة ويعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة الشمسية. أخبار ذات صلة
وتعرّف الوفد على طرق عمل المشروع التي تتميز بخفض الانبعاثات الكربونية عند إنتاج الطاقة الخضراء وتزويد السيارات الهيدروجينية بالوقود.
واطلع الوفد على محطة الهيدروجين الأخضر التي جرى تصميمها وبنائها لتكون قادرة على استيعاب التطبيقات المستقبلية ومنصات اختبار للاستخدامات المختلفة للهيدروجين، بما في ذلك إنتاج الطاقة وقطاعات النقل الجوي والبري والبحري والصناعة.
وزار الوفد كذلك مركز الاستدامة والابتكار التابع للهيئة والذي يعتبر حاضنة عالمية لأحدث ابتكارات وتقنيات الطاقة النظيفة والمتجددة.
وباستخدام تقنية الميتافيرس، اصطحب مسؤولو المركز الوفد في رحلة افتراضية داخل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية على مستوى العالم وفق نموذج المنتج المستقل للطاقة.
وأشاد الوفد الألماني الزائر بجهود الهيئة لدفع الابتكارات والاستثمارات التي تدفع عجلة انتقال الطاقة والحياد الكربوني، لافتاً إلى أهمية دور الشراكات الاستراتيجية البنّاءة والمشاريع المشتركة، لا سيما في مجال الهيدروجين الذي يعتبر وقود المستقبل وبديلاً واعداً لمصادر الطاقة التقليدية، في ضمان أمن واستدامة الطاقة والمياه للجميع.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كهرباء دبي
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.