"لطفولة آمنة.. حمايتهم واجبنا" ندوة توعوية بمنطقة سوهاج الأزهرية
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
عقدت منطقة سوهاج الأزهرية، اليوم السبت، ندوة توعوية تحت عنوان "لطفولة آمنة.. حمايتهم واجبنا"، وذلك بقاعة الاجتماعات بالديوان العام للمنطقة، بحضور فضيلة الدكتور محمد حسني، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة سوهاج الأزهرية، في إطار جهود التوعية المجتمعية لحماية النشء.
حضر الندوة نخبة من المتخصصين، حيث شاركت الدكتورة إيمان علي إمام، مديرة مركز النيل للإعلام بسوهاج التابع للهيئة العامة للاستعلامات، والدكتور طارق زكي موسى، أستاذ علم النفس بكلية الآداب جامعة سوهاج، وشيوخ المعاهد النموذجية المشاركة.
ونظمت الفعالية إدارة العلاقات العامة بمنطقة سوهاج الأزهرية بالتعاون مع مجمع إعلام سوهاج التابع للهيئة العامة للاستعلامات، بهدف توعية الطلاب والطالبات بسبل الحماية من المخاطر المختلفة.
وتناولت الندوة توعية الطالبات بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية بالسلوكيات الخاطئة، وسبل الوقاية منها، حيث أشار رئيس المنطقة إلى قضية الحماية من السلوكيات غير السوية، وآليات التعامل مع المواقف التي تثير الريبة، مؤكدا على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات التوعوية لتعزيز القيم الأخلاقية والدينية التي تحفظ كرامة الطفل وتصون حقه في العيش في بيئة آمنة، مشددا على أن تأمين مرحلة الطفولة هو واجب وطني وإنساني وأخلاقي.
من جانبه أكد الدكتور طارق زكي موسى على أهمية تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع، التعليمية والإعلامية والأسرية، لبناء خط دفاعي يحمي الأطفال من أي استغلال أو إساءة.
جاءت هذه الندوة انطلاقًا من الرسالة التربوية والتوعوية للأزهر الشريف، وسعيا لخلق بيئة صحية وآمنة لأبنائه الطلاب، تغذيهم بالعلم والقيم، وتحميهم من الأفكار والسلوكيات الخاطئة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منطقة سوهاج الأزهرية رئيس الادارة المركزية ندوة توعوية التوعية المجتمعية بوابة الوفد الإلكترونية سوهاج الأزهریة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها إزاء عودة المعلومات الخاطئة والخطاب التحريضي
أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها إزاء عودة انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة والخطاب التحريضي على منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا، بما في ذلك المحتوى الذي يستهدف أفرادًا أو فئات محددة.
وقالت في بيان إن مثل هذه السرديات تنطوي على خطر تأجيج التوتر وانعدام الثقة والتمييز والعنف، بما يؤثر على كرامة الناس وأمنهم وحياتهم اليومية في مختلف أنحاء ليبيا.
وأكدت التزامها بمواصلة العمل مع السلطات الوطنية والمحلية، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والمجتمعات المحلية، لتعزيز الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة.
كما طالبت جميع الأفراد والمؤسسات على التحقق من المعلومات قبل مشاركتها، والاعتماد على المصادر الموثوقة والرسمية.
ونوهت بأن التواصل المسؤول والخطاب العام البنّاء ضروريان لتعزيز الاحترام المتبادل والحوار الواعي والهادف.
وأكملت: “في وقت تواصل فيه ليبيا مواجهة تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة، تقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية مشتركة في الامتناع عن الخطاب الذي قد يحرض على الكراهية أو التمييز أو العنف”.
ودعت الأمم المتحدة في ليبيا السلطات الوطنية المختصة على مواصلة جهودها للتصدي للتحريض ونشر المعلومات الكاذبة الضارة، بما يتماشى مع القانون الليبي والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وشددت على أهمية أن تستند هذه الجهود إلى المساءلة، والإجراءات القانونية السليمة، واحترام حقوق الإنسان، بما يسهم في حماية الاستقرار وصون كرامة جميع الأفراد في ليبيا.