«الروم الكاثوليك» تنفى استقالة «البطريرك يوسف العبسي»
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
البطريرك «إبراهيم إسحاق» يناقش آليات خدمة الكنيسة «إعلامياً»
نفت بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك ما نشرته وسائل إعلام محلية بشأن قبول «بابا الفاتيكان» -البابا لاون الرابع عشر- استقالة البطريرك يوسف العبسى.
وقالت: إنه لم تكن ثمة استقالة من الأساس ليقبلها «بابا الفاتيكان»، أو يرفضها، مؤكدة أنه لا توجد نية لدى البطريرك «يوسف العبسي» للاستقالة.
وأضافت فى بيان رسمى «حصلت الوفد على نسخة منه» أن البطريرك «يوسف العبسي» ما زال يمارس مهامه كالمعتاد.
واعتبرت البطريركية خبر الاستقالة «ملفقاً»، محذرة فى سياق استيائها كل الأطراف التى تدعى التحدث باسم «البطريركية» من الاستمرار فى تضليلها.
ودعت وسائل الإعلام إلى تحرى الدقة قبل تناولها أخبار البطريركية، لكى لا تسبب ضرراً لأتباع الكنيسة، مرحباً باستمرار التواصل.
فى سياق مختلف، استقبل الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، سهيل لاوند، الأكاديمى المتخصص فى تاريخ المسيحية الباكرة، والكاتب فى وكالة الأنباء الكاثوليكية فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «آسى مينا-EWTN»، بالمقر البطريركى، بكوبرى القبة.
وناقش الجانبان خلال اللقاء آليات خدمة الكنيسة الكاثوليكية بمصر فى المجال الإعلامى بشكل أكبر، وتبادلا التهنئة بعيد الميلاد المجيد، والعام الجديد.
واختتمت الكنيسة الكاثوليكية فعاليات المؤتمر السنوى للكهنة تحت شعار «الكهنوت نعمة، ورسالة»، تحت رعاية البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، وإشراف الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص، وملوى وديرمواس للأقباط الكاثوليك، ومسؤول اللجنة الأسقفية لتكوين الكهنة، بالكنيسة الكاثوليكية بمصر.
وأقيمت فعاليات المؤتمر فى الفترة من الأول، وحتى الثالث من ديسمبر الجارى، بمقر المطرانية بالأقصر، فى ضيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، بمشاركة كهنة مختلف الإيبارشيات.
وقال الأنبا دانيال لطفى، مطران إيبارشية أسيوط للأقباط الكاثوليك: إنه لا نعمة بلا رسالة، ولا رسالة بلا نعمة، لافتاً إلى أن النعمة — وفق القواميس والمعاجم — هى إحسان، ونفع بلا غرض، ولا عوض.
وعرض «لطفي» نوعين رئيسيين من النعمة: أولاهما «نعمة بلا استحقاق منا»، مثل نعمة الخلق على صورة الله، ومثاله، والأخرى نعمة القوة، وهى الموهبة التى يمنحها الروح القدس لإتمام الرسالة، مستشهداً بـ«نعمة الكهنوت».
ولفت إلى أن حياة الكاهن ترتكز على ثلاث قناعات أساسية هى على الترتيب «الصلاة اليومية الشخصية، كمصدر للطاقة، والفاعلية، و«الألم» الذى قد يأتى من الناس، أو الخدام، أو الانقسامات، أو ضعف الثمار رغم المجهود، أو صعوبات الخدمة، والنقد الجارح، وأخيراً «الثقة المطلقة، والرجاء اللامحدود»، مؤكداً أن التوكل على الله يشدد القلب، ويجدد المسيرة.
وعقب المؤتمر قام المشاركون برحلة نيلية تلتها زيارة إلى معبد الأقصر، قبيل اختتام فعاليات المؤتمر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الروم الكاثوليك استقالة البطريرك يوسف العبسي للأقباط الکاثولیک
إقرأ أيضاً:
تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة وحضور البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، تستعد مدينة طنطا لاستقبال حدث كنسي تاريخي يتمثل في تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل (Υπαπαντή Χριστού)، وذلك يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026.
ويأتي هذا التدشين في إطار اهتمام الكنيسة الأرثوذكسية بتعزيز الحياة الليتورجية وتوسيع الخدمات الروحية في مختلف الإيبارشيات، بما يخدم أبناء الكنيسة ويعزز حضورها الرعوي.
برنامج صلوات التدشينومن المقرر أن تبدأ فعاليات اليوم بصلاة السحر في تمام الساعة 8:30 صباحًا، يليها مباشرة قيام صاحب الغبطة بتدشين الكنيسة وفق الطقس الكنسي التقليدي الخاص بتقديس المذابح ودور العبادة.
عقب ذلك، يُقام القداس الإلهي البطريركي الاحتفالي بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وسط حضور شعبي واسع من أبناء الكنيسة والضيوف المشاركين في هذا الحدث الروحي المميز.
ضيافة احتفالية وختام اليوموفي ختام القداس الإلهي، تُقدم ضيافة عامة للحاضرين في باحة الكنيسة، في أجواء تسودها المحبة والشركة الروحية، احتفالًا بهذا الحدث الكنسي الهام الذي يُعد إضافة جديدة للحياة الكنسية في منطقة الدلتا.
دور رعوي وإشراف بطريركيويشارك في تنظيم هذا الحدث المتروبوليت نقولا، مطران إرموبوليس (طنطا وتوابعها) والمفوض البطريركي للروم الأرثوذكس المصريين والعرب، الذي أعرب عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أنها تمثل محطة روحية مهمة في حياة الإيبارشية وتعكس استمرار نمو الخدمة الكنسية في المنطقة.
ومن المتوقع أن يشهد التدشين حضورًا كنسيًا وشعبيًا كبيرًا، في حدث يجمع بين الطقس الليتورجي العريق والفرح الروحي العام، بما يعكس عمق التقليد الأرثوذكسي في مصر.