(EDEX) يعكس مكانة مصر كمحور إقليمى للصناعات الدفاعية.. و«الشراكة» كلمة واحدة تلخص علاقتنا بمصر
 

علاقة ممتدة 60 عاماً بين القاهرة و«بوينج».. و2.8 مليون دولار استثمارات فى تعليم الكفاءات المصرية لبناء المستقبل
 

من الاستيراد إلى الشراكة الصناعية والتكنولوجية
 

«الشينوك» و«الأباتشى» فى قلب التعاون الدفاعى المصرى
 

الأنظمة غير المأهولة.

. رؤية جديدة لحروب المستقبل.. تُكمل ولا تستبدل المنصات المأهولة
 
فى ظل مشهد إقليمى ودولى بالغ التعقيد، تتزايد فيه التحديات الأمنية وتتشابك فيه المصالح الاستراتيجية، تثبت مصر يوماً بعد يوم أنها أحد أعمدة الاستقرار الرئيسية فى الشرق الأوسط والبحر المتوسط وأفريقيا. وجاء تنظيم واستضافة معرض الدفاع الدولى «EDEX» ليؤكد هذا الدور المتنامى، حيث تحولت القاهرة إلى منصة عالمية تجذب كبرى شركات الصناعات العسكرية والتكنولوجية. وفى هذا الإطار، أجرت «الوفد» حواراً خاصاً مع أحد كبار مسؤولى شركة «بوينج» الأمريكية، العملاق العالمى فى مجال الطيران والصناعات الدفاعية، «كيرك شولتز» والذى يشغل منصب المدير الإقليمى الأول لتطوير الأعمال الدولية فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا بشركة «بوينج»، وهو المسئول عن قيادة ومتابعة فرص المبيعات العسكرية الخارجية والعقود التجارية المباشرة عبر جميع قطاعات «بوينج» الدفاعية والفضائية وخدمات الحكومة.. حيث كشف خلال حواره مع «الوفد» عن عمق الشراكة مع مصر، ورؤية الشركة لمكانتها الاستراتيجية، وآفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.

عبدالخالق خليفة وأمانى سلامة خلال حوار «الوفد» مع «كيرك شولتز» 


- مصر شريك مهم لشركة «بوينج»، ونحن نحرص على دعم وتعزيز علاقاتنا معها، وهى علاقة راسخة تمتد لأكثر من 60 عاماً، منها نحو 40 عاماً فى مجال الدفاع تحديداً. وتمثل هذه النسخة من معرض EDEX فرصة مهمة لعرض قدراتنا على القوات المسلحة المصرية والشركاء فى المنطقة، كما تعكس حجم الخبرة التى تمتلكها «بوينج» ومكانتها كشريك موثوق وراسخ فى الشرق الأوسط. 
- مصر تمثل شريكاً رئيسياً واستراتيجياً لـ«بوينج»، وقد أثبتت على مدار عقود أنها شريك موثوق فى القطاعين التجارى والدفاعى. نحن نشجع التعاون مع جميع شركائنا، لكن لمصر مكانة خاصة، فهى ليست مجرد سوق، بل شريك يحظى بتقدير كبير داخل الشركة.
- الدور الأساسى للمعرض يتمثل فى كونه منصة عالمية للشركات لعرض أحدث ما لديها من تقنيات ومنصات دفاعية. ومع وجود وزارة الدفاع المصرية كجزء رئيسى من هذا الحدث، تبرز فرص تبادل الخبرات وبناء المصالح المشتركة وتوسيع آفاق التعاون، وهو ما يعكس تطور الدور المصرى ويبرز أهمية مصر على خريطة الصناعات الدفاعية الدولية. 
- مصر دولة رائدة ومحورية فى دعم الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط والبحر المتوسط وأفريقيا. نحن كشركة لا نتدخل فى الشؤون السياسية، لكننا نشجع الدور الذى تقوم به مصر فى ترسيخ الاستقرار. كما نوفر منصات تدعم قدرات القوات المسلحة المصرية، ومنها مروحية «الشينوك» (CH-47) وطائرة «الأباتشى» (AH-64). 
 - هناك اهتمام بإنشاء مراكز إقليمية فى عدد من دول المنطقة، وكل دولة تسعى لتعزيز حضورها كمركز للصيانة والتصنيع. ونحن فى «بوينج» ندعم جميع شركائنا فى هذا التوجه، ونسعى دائماً لتعزيز التعاون وفقاً لفرص كل دولة ورؤيتها المستقبلية. 
- تعاوننا مع القوات الجوية والبحرية ووزارة الدفاع المصرية قوى ومستمر. ونواصل الاستثمار فى تطوير منتجاتنا وتقنياتنا بهدف تعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية على المدى الطويل. 


- نطور فى «بوينج» عائلة متكاملة من الأنظمة الدفاعية المتقدمة. ونرى أن الأنظمة غير المأهولة تمثل عنصراً داعماً ومكملاً للأنظمة المأهولة، وتسهم فى زيادة الكفاءة وتعزيز القدرات العملياتية. لذلك نستثمر فى منصات مستقبلية متعددة المهام.
- استثمرت «بوينج» نحو 2.8 مليون دولار خلال السنوات العشر الماضية لدعم تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) فى مصر. نحن نؤمن بأهمية الاستثمار فى العقول المصرية، وندعم إعداد كوادر قادرة على المشاركة فى مستقبل الصناعات التكنولوجية والدفاعية. 
- ذلك مرتبط بتطوير منظومة التدريب والهندسة والبحث العلمى، وهو ما نعمل على دعمه بشكل مستمر. مصر دولة محورية فى الاستثمار فى العنصر البشرى، ونحن نركز على تأهيل الكفاءات للعمل معنا ودعم القدرات الصناعية المصرية مستقبلاً. 
- «الشراكة».. لأن «بوينج» تؤمن بأن الشراكة الحقيقية تقوم على المصالح المتبادلة وبناء القدرات طويلة الأجل وتوفير أفضل الحلول لتلبية احتياجات الدول الشريكة، وعلى رأسها مصر.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المدير الإقليمي بوينج منطقة الشرق الأوسط شمال أفريقيا مصر شركة بوينج الأمريكية الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة

شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.

وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.

كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.

كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.

وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.

مقالات مشابهة

  • السفارة المصرية في لوساكا تستضيف اجتماعا لتعزيز التنسيق بشأن فعاليات يوم إفريقيا
  • خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
  • محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة