رابطة الأساتذة للوزيرة كرامي: إنجاز ملف التفرّغ أولوية
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
عقدت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية اجتماعاً مع معالي وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، حيث جرى التباحث في عدد من الملفات التي تهمّ الجامعة وأهلها، وفي طليعتها ملفّا التفرّغ وتعيين عمداء أصيلين، إضافة إلى ملف حصانة الأستاذ الجامعي وعدد من القضايا الأكاديمية والمالية والإدارية الأخرى.
بعد مناقشة مستفيضة لملف التفرّغ، وتأكيد معالي الوزيرة على متابعتها الحثيثة لهذا الملف وعرض مستجداته، أكدت الهيئة التنفيذية ضرورة إنجاز هذا الملف الذي طال انتظاره، مع مراعاة مقتضيات العيش المشترك، بإعتباره حاجة أساسية للجامعة، ولما يؤمّنه للزملاء المتعاقدين بالساعة المستوفين شروط التفرّغ من الاستقرار الوظيفي والاجتماعي والمادي بعد طول إنتظار. كما شدّدت الهيئة على وجوب أن يشمل ملف التفرّغ الزملاء المتعاقدين الذين إضطروا، عمداً أو قسراً، إلى تخفيض أنصبتهم في الأعوام الأخيرة وكذلك الزملاء الذين يدرّسون مواد من إختصاصهم في كليات اخرى لا تتناسب مع إختصاصهم العام.
كذلك أكدت الهيئة ضرورة الإسراع في تعيين عمداء أصيلين، تمهيداً لتكوين مجلس الجامعة وفقاً للأصول المرعية الإجراء.
كما ناقشت الهيئة عدداً من الملفات المالية والإدارية والأكاديمية الأخرى، مشدّدةً على ضرورة إنجازها في أسرع وقت، لما في ذلك من مصلحة للجامعة، ولضمان حسن سير العمل فيها وانتظامه.
وفي الختام، تؤكد الهيئة التنفيذية ضرورة الإسراع في إنجاز كل هذه الملفات، محذّرةً من أن أي تأخير أو مماطلة أو تسويف سيدفعها إلى إتخاذ خطوات تصعيدية، وصولاً إلى إعلان الإضراب.
مواضيع ذات صلة كرامي تجتمع بالأساتذة المتعاقدين بالساعة في "اللبنانية" لمناقشة ملف التفرغ Lebanon 24 كرامي تجتمع بالأساتذة المتعاقدين بالساعة في "اللبنانية" لمناقشة ملف التفرغ
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی الجامعة اللبنانیة الأساتذة المتعاقدین ملف التفر غ ملف التفرغ فی لبنان
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل.
وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».
وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأمريكي.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.