ميرتس: دعم إسرائيل هو النواة الأساسية والثابتة لسياسة ألمانيا
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس -أمس السبت- بعيد وصوله إلى القدس، إن دعم إسرائيل -التي يزورها للمرة الأولى منذ اختياره مستشارا- يمثل جزءا أساسيا من سياسة ألمانيا.
ووصف المستشار وجوده في القدس بأنه "شرف عظيم"، وقال إن زيارته ترمي إلى "تجديد التأكيد على أن الوقوف إلى جانب هذا البلد هو النواة الأساسية والثابتة لسياسة جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسيبقى كذلك".
وأثار ميرتس استياء السلطات الإسرائيلية بقراره في أغسطس/آب فرض حظر جزئي على صادرات الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل ردا على حملة الإبادة في غزة، قبل رفع هذا الحظر في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال ميرتس تعليقا على ذلك، إن "تصرفات الجيش الإسرائيلي في غزة شكلت بعض المعضلات بالنسبة لنا (…) وقمنا بالرد عليها"، مضيفا "وجدنا أيضا أنه حتى الآن، لا يوجد في الأساس أي تباعد بيننا".
وأكد أن "إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها لأنها الطريقة الوحيدة لضمان حق إسرائيل في الوجود".
ومن المقرر أن يجتمع المستشار الألماني برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح اليوم الأحد، كما تعد زيارته إلى إسرائيل حدثا مهما لتل أبيب في ظل العزلة الدولية التي يعانيها نتنياهو بسبب المجازر والإبادة التي نفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة خلال العامين الماضيين.
ومن المتوقع أن يبحث ميرتس ونتنياهو الجهود المبذولة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد نحو شهرين من دخوله حيز التنفيذ.
دعوة لإصلاح السلطةوقبيل زيارته لإسرائيل، دعا ميرتس الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إجراء "إصلاحات ضرورية وعاجلة" في السلطة من أجل "أداء دور بناء" في قطاع غزة بعد الحرب.
وفي محادثة هاتفية مع عباس، دان ميرتس أيضا "الزيادة الهائلة في عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين" في الضفة الغربية المحتلة، بحسب المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس.
إعلانوأشاد أيضا بـ"الموقف المتعاون" للسلطة الفلسطينية تجاه خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا مجددا دعم برلين لحل الدولتين، بحسب المصدر نفسه.
جلالة الملك عبدالله الثاني يلتقي المستشار الألماني فريدريش ميرتس لبحث سبل توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وأبرز التطورات في الإقليم.#الأردن #ألمانيا pic.twitter.com/fgRqf9BJQP
— RHC (@RHCJO) December 6, 2025
وقبل ذلك، كان ميرتس قد زار الأردن، وأجرى فيها محادثات مع الملك عبد الله الثاني.
وقال في تصريح للصحفيين، إن اللقاء تناول بشكل أساسي عملية السلام الهشة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
من جانبه، أفاد بيان للديوان الملكي الأردني بأن ملك الأردن أكد على ضرورة "الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب بجميع مراحله وإيصال المساعدات الإنسانية".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.