جميلة عزيز تكشف عن لحظات انهيار تلقتها خلال رحلتها مع المرض ودعم أشرف زكي لها
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
روت الفنانة جميلة عزيز تفاصيل مؤلمة عن رحلتها مع المرض، مؤكدة أنها تعرضت لحظة انهيار وسقوط مفاجئ وجدت بعدها دعمًا كبيرًا من الفنان أشرف زكي الذي وقف إلى جانبها ووعدها بعدم تركها مهما حدث.
. رحمة حسن تتعرض لمضاعفات صحية قاسية نتيجة إهمال طبي
كما أوضحت جميلة عزيز خلال مداخلتها في برنامج "الحكاية من البداية" مع الدكتورة أميرة مجدي على قناة الشمس، أن عددًا من نجوم الوسط الفني يواصلون الاتصال بها للاطمئنان عليها، من بينهم الفنانة نشوى مصطفى والفنان أيمن عزب، مؤكدة أن هذا الدعم يمنحها طاقة قوية لمواجهة محنتها.
وأشارت إلى أن من لم يتمكن من سؤالها قد تكون لديه ظروف خاصة تمنعه، مضيفة: "اللي مش بيسأل عليا أكيد عنده ظروف، وأنا مقدرة كل الناس".
واختتمت حديثها بالإعراب عن امتنانها لكل من وقف إلى جانبها في هذه المرحلة العصيبة، مؤكدة أنها صامدة وتواصل العلاج بروح قوية وإصرار كبير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنانة جميلة عزيز جميلة عزيز رحلتها مع المرض سقوط مفاجئ نجوم الوسط الفني نشوى مصطفى أشرف زكي
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.