معان تتصدّر هطول الأمطار وتحذيرات للأردنيين من السيول
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
صراحة نيوز-تصدّرت محطة رصد معان قائمة الهطول المطري خلال الساعات الاثنتي عشرة الماضية، من الساعة التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً يوم أمس، حيث بلغت كمية الأمطار 22.7 ملم، مسجلة أعلى معدل في المملكة.
وجاءت محطة رصد ميناء العقبة في المرتبة الثانية بـ15.9 ملم، تلتها المفرق بـ15.5 ملم، بينما بلغت كميات الأمطار في القطرانة 13 ملم، ومطار عمّان 12.
وسجلت الزرقاء 11.5 ملم، ومطار الملكة علياء 11 ملم، والشوبك 10.8 ملم، ومطار العقبة 10.1 ملم، في حين بلغت كمية الهطول في منطقة الربة 10 ملم.
وحذّرت إدارة الأرصاد الجوية المواطنين من الانزلاقات والابتعاد عن مجاري الأودية ومناطق تشكّل السيول، مؤكدة استمرار متابعة الحالة الجوية بشكل دقيق خلال تأثير الظروف غير المستقرة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
الجيش الكويتي: الدفاعات تتصدّى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية
أعلن الجيش الكويتي، يوم الأربعاء أن الدفاعات الجوية تمكنت من التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، ونوهت أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
ودعت رئاسة الأركان بالجيش الكويتي الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وفي اجتماع أمس الثلاثاء، أعرب مجلس الوزراء الكويتي، برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، عن إدانته مجددا واستنكاره وبأشد العبارات للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة يوم الخميس الماضي ويوم أمس الاثنين.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي، أن هذا التصعيد يأتي في وقت تبذل فيه عدد من الدول الشقيقة والصديقة جهودًا حثيثة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.