أعلنت شركة كاواساكي للصناعات الثقيلة اليابانية أن الروبوت "كورليو" الذي يجمع بين شكل الأسد وآلية تحكم تشبه الدراجة النارية والحصان، سيطرح للبيع بحلول عام 2035.

وقال تاكاهيرو أوينو، مدير مشروع فريق تطوير "المغامرة الآمنة" في مكتب المشاريع العامة، والذي يتبع مباشرةً لرئيس شركة كاواساكي للصناعات الثقيلة،إن الروبوت حالياً مجرد مفهوم، لكن الشركة ستبدأ بيعه بحلول عام 2035، مضيفا: "لقد أعلنا بالفعل عن بدء الاستعدادات للإنتاج الصناعي، وهذا قرار نهائي".

وأوضح أوينو أن فكرة "كورليو" ولدت من مفهوم تمكين الإنسان من السفر بأمان عبر التضاريس الوعرة التي يتعذر الوصول إليها سيراً على الأقدام أو بأي وسيلة نقل تقليدية.

وتظهر اللقطات المُصورة الروبوت وهو يحمل راكبه ويتسلق قمم الجبال، ويركض عبر الغابات الكثيفة، ويعبر الجداول الجبلية، ويقفز فوق العوائق.

أخبار ذات صلة أسواق المال العالمية تترقب خفضاً جديداً لأسعار الفائدة الأميركية جميري: أعمالي فصول سردية تستكشف الذات

وأضاف أوينو: "هدفنا الأساسي كان خلق روبوت يندمج مع الإنسان، يمكن امتطاؤه واستخدام جميع إمكاناته، مع ضمان السلامة. الفكرة هي أن يكون روبوتاً مطيعاً يتحرك حسب رغبة راكبه، مدمجاً فيه وظائف الدراجة النارية والحصان، ليمكن الإنسان من الوصول إلى أماكن لا يستطيع بلوغها مشياً أو بمركبة".

وأوضح أوينو: "أنا مسؤول عن الجانب التقني، لذلك يصعب عليّ تحديد السعر، لكنه لن يكون 100 مليون ين (640 ألف دولار)، بل سيكون على الأرجح أقل بكثير (عشرات الآلاف من الدولارات).

وعُرض "كورليو" في جناح كاواساكي في معرض "آيريكس 2025"، أكبر معرض للروبوتات في العالم، في طوكيو، الذي شاركت فيه 673 شركة في 3334 جناحًا، منها 140 جناحًا تمثل 14 دولة.

 

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اليابان روبوت الذكاء الاصطناعي

إقرأ أيضاً:

ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام

قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.

وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.

وأوضح أن أكثر ‌‌من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.

من المتوقع أن يحتاج 74 ألف طفل في غزة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل (رويترز)

ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.

كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.

وضع هش

وحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.

وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.

إعلان

ويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.

العائلات فقدت مصادر رزقها وقدرتها على تحصيل الغذاء جراء الحرب والنزوح في قطاع غزة (رويترز)

وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.

ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.

قدرة على إنتاج الغذاء

كذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.

فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.

مناشدة المجتمع الدولي

كما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.

ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.

وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.

وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.

مقالات مشابهة

  • الهنقاري يبحث مع مشايخ المنطقة الغربية استراتيجية هيئة تنمية الصادرات “2027 – 2035”
  • شاهد لامبورجيني هوراكان مخصصة للطرق الوعرة بقوة 800 حصان
  • كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • أورا 5 GT وsport تواصل خطف الأنظار عالميًا .. فكم يبلغ سعرهم؟
  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي