نفير الحرب.. جبهات كردفان تشتعل والدعم السريع تزحف نحو هجليج في أكبر حشد منذ بداية الصراع
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
في تطور ينذر بانفجار شامل، دفعت "الدعم السريع" بكتائب ضخمة نحو هجليج والدلنج في تحركات وصفت بأنها أضخم عملية حشد عسكري منذ اندلاع الحرب، بينما أعلن الجيش السوداني حالة الاستنفار الكامل استعداداً لـ "معركة كادوقلي الفاصلة".
و أكدت أن قوات الدعم السريع اقتربت من محيط موقع هجليج النفطي الذي يضم 75 بئراً، ومحطات ضخ وتوليد تُعد شريان الطاقة للسودان.
مصادر عسكرية سودانية أعلنت أن الجيش أحبط الهجوم الذي كانت تستعد له الميليشيات على كادوقلي، بعد عملية التفاف مضادة أسفرت عن السيطرة على جبل التيتل وتكبيد المهاجمين خسائر قاسية في الأرواح والعتاد.
وتشهد جبهات جنوب كردفان تحريك دبابات ومدفعية ثقيلة من الطرفين وسط توقعات بتوسع رقعة القتال خلال الساعات المقبلة.
و ارتفعت حصيلة مجزرة روضة كالوقي إلى 114 قتيلاً، أكثر من نصفهم أطفال، بعد ثلاث ضربات صاروخية نفذتها طائرة مسيرة، في مشهد صادم نشر الرعب في الولاية وأعاد الجدل حول استخدام المسيّرات ضد المدنيين.
الدمازين.. ضربات جديدة
طائرة مسيرة أخرى تضرب الدمازين وتفجر محطة الكهرباء، لتغرق المدينة في ظلام دامس ساعات طويلة قبل إسقاط الهدف. الهجوم يؤكد تطور القدرات الهجومية للطرفين واتساع مدى الاشتباك.
قافلة إنسانية تحت خط النار
قافلة أممية مكونة من 39 شاحنة تعرضت لإطلاق نار مكثف قرب حمرة الشيخ، في الهجوم السادس من نوعه على فرق الإغاثة. الأمم المتحدة حذرت من انهيار خطوط الإمداد، بينما تبادلت الأطراف الاتهامات حول المسؤولية.
تدفق هائل للنازحين
الشمالية تستقبل 4 ملايين نازح يعيشون في ظروف قاسية داخل 185 مركز إيواء. فرق الأمم المتحدة تحدثت عن نساء تعرضن لاغتصاب أثناء الهرب، وأطفال وصلوا من دون ذويهم في وضع إنساني كارثي.
نحو تصنيف إرهابي بعثة السودان في جنيف حذرت من أن ما ترتكبه الميليشيات “استوفى كل معايير تصنيفها كمنظمة إرهابية”، داعية المجتمع الدولي للتحرك قبل “انزلاق السودان إلى فوضى شاملة”.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.