وزير الداخلية: حادث بني عباس فاجعة.. نعزي أهالي الضحايا ونتمنى الشفاء للجرحى
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
تقدم وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، بأخلص عبارات المواساة والتعازي لعائلات ضحايا حادث المرور المأساوي الذي شهدته ولاية بني عباس وخلف وفاة 14 شخصا و34 جريحا.
وأكد وزير الداخلية خلال تنقله رفقة وزير الصحة محمد الصديق أيت مسعودان، للإطمئنان على حالة الجرحى. وكذا تفقد عملية التكفل بهم، أن هذه الزيارة جاءت تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وقال الوزير في تصريح له حول الحادث المأساوي “هذه فاجعة حلت ببني عباس والحصيلة جد ثقيلة”، وأضاف الوزير “الطرقات مازالت تأتي على الأخضر واليابس. وتحصد الأرواح ندعو للمتوفين بالرحمة والمغفرة ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والعودة إلى أهلهم سالمين”.
كما تقدم وزير الداخلية بأسمى عبارات الشكر والتقدير لكل الطاقم الطبي على الجهود المبذولة لإسعاف الجرحى والتكفل بالضحايا المتوفين.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزیر الداخلیة
إقرأ أيضاً:
وزارة الداخلية: تطبيق القوانين هو الأساس بإدارة «ملف الهجرة»
أفادت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية بأنه وبالتنسيق المسبق بين وزير الداخلية اللواء عماد مصطفى الطرابلسي، ووزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء الأستاذ محمد بن غلبون، عُقد اجتماع مخصص لمتابعة ملف الهجرة غير الشرعية ومراجعة الإجراءات المتخذة بشأنه.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء، بحضور عدد من المسؤولين بوزارة الداخلية، حيث جرى خلاله بحث آليات تعزيز التنسيق بين الجهات المختصة لضبط وتنظيم هذا الملف، ومتابعة تنفيذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالمهاجرين غير النظاميين، بما يضمن تطبيق القوانين النافذة والحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما استعرض المشاركون التحديات المرتبطة بملف الهجرة غير الشرعية، إلى جانب مناقشة الاحتياجات الفنية والإدارية اللازمة لرفع كفاءة العمل الميداني، فضلًا عن تقييم أوضاع مراكز الإيواء والإجراءات المتبعة في التعامل مع المخالفين وفق الأطر القانونية المعتمدة.
وأكد الاجتماع أهمية مواصلة الجهود الحكومية لمعالجة ملف الهجرة غير الشرعية بصورة شاملة ومنظمة، بما يعزز سيادة الدولة ويدعم عمل الأجهزة المختصة في تنفيذ مهامها وفق التشريعات الوطنية والاتفاقيات ذات الصلة.
خلفية وسياق
يُعد ملف الهجرة غير الشرعية من أبرز الملفات الأمنية والإنسانية في ليبيا، نظرًا لموقع البلاد الجغرافي كممر رئيسي للهجرة نحو أوروبا، ما يستدعي تنسيقًا مستمرًا بين الجهات الحكومية والأمنية لتنظيم الإجراءات ومكافحة شبكات التهريب وتحسين أوضاع مراكز الإيواء.