الغندور: لا نية لعودة خالد جلال لقيادة الزمالك فنيًا
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
كشف الإعلامي خالد الغندور عن مفاجأة بشأن عودة خالد جلال لقيادة الزمالك فنيًا.
عودة خالد جلالوكتب الغندور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:“لا يوجد أي تفكير حاليًا داخل الزمالك في الاستعانة بخالد جلال، المدير الفني السابق للفريق، لقيادة الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أن ما تردد عن توليه المسؤولية على أن يعمل أحمد عبد الرؤوف مدربًا عامًا تحت قيادته غير صحيح تمامًا”.
وتابع :“بالفعل كان هناك حديث سابق عن إمكانية تعيين خالد جلال مديرًا فنيًا مؤقتًا ولكن قبل التعاقد مع البلجيكي يانيك فيريرا، المدير الفني السابق للزمالك، إلا أن هذا المقترح تم إغلاقه نهائيًا في الوقت الراهن”
واختتم :“يتمسك مجلس إدارة الزمالك بالمنظومة الفنية الحالية بقيادة أحمد عبد الرؤوف، مع الاستمرار في مناقشة ملفات دعم الفريق وحل الأزمات القائمة”
وكان قد أكد هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، أن هناك شائعات تحارب القلعة البيضاء خلال الفترة الأخيرة.
وقال نصر في تصريحات لبرنامج "زملكاوي" مع محمد عبدالجليل، المُذاع على قناة نادي الزمالك: "محمود بنتايج أكد لنا أنه لم يرسل إنذارًا بفسخ عقده، ولكنه في نفس الوقت يُطالب بالحصول على مستحقاته، وهو بالفعل حصل على نصفها".
وأضاف: "سيكون هناك جلسة مع الجهات المسؤولة الأسبوع المقبل لمناقشة تطورات ملف أرض 6 أكتوبر، والمجلس يضع جزءًا من آماله على هذا الأمر".
وأوضح: "قدمنا المسار القضائي فيما يخص موقف الزمالك من أرض النادي في 6 أكتوبر، وما زلنا متمسكين بحقنا في الأرض، وشركة الكرة من الحلول الهامة للحفاظ على موارد فريق كرة القدم وأمور أخرى".
وتابع: "الزمالك في طريقه لإنشاء شركة كرة القدم خلال أسبوعين، وهناك أسماء كثيرة مطروحة لشركة الكرة، لكن سيتم تحديد الأمر بعد الحصول على الموافقة".
واختتم: "مجلس إدارة الزمالك يريد استكمال مدته حتى النهاية، ومن يملك حلولًا فليأتِ ويقدمها، ونحن تحت أمر الجمعية العمومية، والجميع في المجلس يُقاتل من أجل خدمة القلعة البيضاء".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغندور الزمالك الاهلي تدريب الزمالك خالد جلال
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.