موجة احتجاجات مؤيدة لفلسطين في إيطاليا: اشتباكات مع سياح إسرائيليين ومحاولات تعطيل فعالية أولمبياد
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
ظهر في مقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام إيطالية سياح إسرائيليون يردون بإيماءات مسيئة ويبصقون ويهددون.
تدخلت الشرطة الإيطالية، السبت، لفضّ اشتباك وقع بين مجموعة من الإسرائيليين ومتظاهرين مؤيدين لفلسطين في ميناء مدينة برينديزي، حيث كان الإسرائيليون قد وصلوا على متن سفينة سياحية.
وكان عشرات المتظاهرين الذين ينتمون إلى "لجنة ضد إبادة الفلسطينيين" قد تجمعوا منذ الصباح الباكر احتجاجًا على وصول السفينة، حاملين أعلامًا ولافتات هتافات معادية لسياسة الدولة العبرية، واتهموا الركاب بأنهم "جنود متنكرون كسياح"، ورددوا شعارات منها "أخرجوا أيها الصهاينة".
وبعد نزول الركاب من سفينة Crown Iris التابعة للشركة الإسرائيلية Mano Maritime، تصاعد التوتر بين الطرفين من تبادل الشتائم إلى مواجهات جسدية.
وأظهرت بعض اللقطات الإسرائيليين وهم يردون على المتظاهرين بإيماءات مسيئة، والبصق عليهم، وتهديدات تشير إلى التهديد بالخنق، إضافة إلى الصراخ بعبارات مثل "لا تعبثوا مع الشعب الإسرائيلي" و"سأقتلكم"، قبل أن تتدخل الشرطة للفصل بين المجموعتين. ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات.
Related قرار بمنع جماهير مكابي تل أبيب من حضور مباراة في إنجلترا.. ووزير الخارجية الإسرائيلي يصفه بـ"المخزي"إيطاليا: احتجاجات واسعة وإضراب عام مفاجئ دعماً لـ"أسطول الصمود" ورفضاً للحصار على غزةآلاف المتظاهرين في مدن إيطالية رفضًا لاعتراض إسرائيل "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة تظاهرات تحاول تعطيل فعاليات إطلاق شعلة أولمبياد ميلانو–كورتيناوعلى صعيد متصل، أفادت الشرطة الإيطالية بأنها منعت مجموعتين من النشطاء المؤيدين لفلسطين من الاقتراب من فعاليات إطلاق شعلة أولمبياد ميلانو–كورتينا الشتوي، حيث كانوا يحملون أعلامًا فلسطينية، كما شوهد ثلاثة أشخاص بالقرب من السفارة الأمريكية يحملون لافتات مؤيدة لفنزويلا.
تأتي هذه الأحداث في سياق مظاهرات واسعة مؤيدة لفلسطين تشهدها إيطاليا خلال الأشهر الماضية، حيث شارك أكثر من مليوني متظاهر في مسيرات احتجاجًا على الحرب في غزة عبر أكثر من 100 مدينة في أكتوبر الماضي.
كما أصبحت الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين ظاهرة متكررة في الفعاليات الرياضية الدولية التي تشارك فيها فرق إسرائيلية.
ففي الشهر الماضي، شهدت مباراة لفريق مكابي تل أبيب في المملكة المتحدة اضطرابات واعتقالات، كما تم استبعاد فريق إسرائيلي للدراجات من سباق "جيرو ديل إميليا" الإيطالي في أكتوبر الماضي بسبب مخاوف أمنية، بعد أن عطلت احتجاجات مماثلة سباق "الفويلتا" الإسباني سابقًا.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا سوريا دونالد ترامب إسرائيل الصحة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا سوريا دونالد ترامب إسرائيل الصحة إيطاليا حروب غزة إسرائيل اشتباكات متظاهرون الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا سوريا دونالد ترامب إسرائيل الصحة روسيا السويد غزة اليونان دراسة أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.