أعلنت شركة ميتا Meta، عبر موقعها الإلكتروني عن استحواذها على شركة Limitless الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي كانت تعرف سابقا باسم Rewind.

وبحسب ما ذكره موقع “techcrunch”، أكدت الشركة،التي طورت قلادة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسجيل المحادثات، أنها ستتوقف عن بيع أجهزتها المادية، لكنها ستستمر في دعم عملائها الحاليين لمدة عام.

قرار غامض بخفض ميزانية الميتافيرس 30%.. ماذا يحدث داخل ميتا؟بعد موجة غضب وشكاوى.. ميتا تفاجئ العالم بغرفة الأسرار لحل أزمات فيسبوك وإنستجرام

وبحسب البيان، لن يحتاج العملاء إلى دفع رسوم اشتراك بعد الآن، وسيتم نقلهم إلى خطة "Unlimited" في الوقت الحالي.

كما سيتم إيقاف بعض الوظائف الأخرى، بما في ذلك برنامج Rewind غير المتعلق بالقلادة، الذي كان يسجل أنشطة المستخدمين على سطح المكتب ويحولها إلى سجل قابل للبحث.

يشار إلى أن شركة Limitless تأسست بواسطة بريت بيجيك و دان سيروكر، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة Optimizely، وقامت بتحويل مسارها العام الماضي لتصبح شركة مصنعة للأجهزة الذكية، مقدمة قلادة Limitless الذكية بسعر 99 دولارا. 

كانت القلادة قابلة للارتداء مثل الميكروفون اللاسلكي أو كعقد، هذه القلادة كانت واحدة من العديد من الأجهزة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في السوق، مثل قلادة Friend التي لم تحظ بقبول واسع.

وفقا لإعلان Limitless، تشارك الشركة رؤية “ميتا” في "جلب الذكاء الخارق الشخصي للجميع"، والتي تتضمن تطوير الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي. 

وفي الوقت الحالي، تتركز جهود “ميتا” على تطوير نظارات الواقع المعزز أو الذكاء الاصطناعي، مثل نظارات Ray-Ban Meta و Oakley Meta، بالإضافة إلى نظارات Meta Ray-Ban Display الذكية. 

وأوضحت Limitless أنها ستساهم في تحقيق هذه الرؤية، مما يعني على الأرجح دعم منتجات “ميتا” الحالية، وليس إضافة قلادة ذكية إلى مجموعتها.

وذكرت الشركة أن المنافسة المتزايدة في السوق جعلت من الصعب عليها الاستمرار، خاصة مع دخول الشركات الكبرى مثل OpenAI و “ميتا” في مجال تصنيع الأجهزة الذكية أيضا.

بدورها، أرسلت “ميتا” بيانا عبر البريد الإلكتروني إلى TechCrunch قالت فيه: "نحن متحمسون لانضمام Limitless إلى “ميتا” للمساعدة في تسريع عملنا لبناء أجهزة قابلة للارتداء مدعومة بالذكاء الاصطناعي". 

ولم تكشف الشركة عن مزيد من التفاصيل حول خططها المستقبلية، سوى أن الفريق سيعمل ضمن منظمة الأجهزة القابلة للارتداء في Reality Labs.

وفيما يتعلق بالعملاء الحاليين، قالت Limitless إنها ستوفر لهم وسيلة لتصدير بياناتهم، أو يمكنهم اختيار حذف بياناتهم من التطبيق.

جدير بالذكر أن الشركة قد تمكنت من جمع أكثر من 33 مليون دولار من الاستثمارات من مجموعة من المستثمرين البارزين مثل a16z و First Round Capital و NEA.

طباعة شارك ميتا شركة ناشئة Limitless الذكاء الاصطناعي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ميتا شركة ناشئة الذكاء الاصطناعي بالذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي