الكويت تسحب جنسية الداعية طارق السويدان بمرسوم أميري
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
الكويت – الوكالات
أعلنت الجريدة الرسمية في الكويت صدور مرسوم أميري يقضي بسحب الجنسية الكويتية من الداعية والإعلامي الدكتور طارق محمد الصالح السويدان، بالإضافة إلى أي شخص اكتسب الجنسية بالتبعية معه. وجاء القرار بناءً على عرض من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وموافقة مجلس الوزراء، فيما لم تتضمن الوثيقة الرسمية تفاصيل حول المواد القانونية أو الأسباب المباشرة التي استند إليها المرسوم.
وأثار القرار تفاعلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، في ظل غياب تفسير رسمي يوضح خلفيات الخطوة، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى أن المرسوم يأتي ضمن سلسلة قرارات مماثلة شملت عدداً من الحالات التي تنطبق عليها بنود قانون الجنسية.
ويعد هذا التطور أحدث محطة ضمن المسار القضائي والإعلامي المرتبط بالسويدان، إذ كانت محكمة كويتية قد أصدرت في العام 2024 حكماً ببراءته من تهم تتعلق بـ"الإساءة" إلى دول عربية، قبل أن تتصاعد القضية مجددًا خلال العام الجاري.
وفي سياق منفصل، حافظ السويدان خلال الأشهر الماضية على نشاطه الإعلامي عبر منصات التواصل، وكان آخر ظهور له عبر منشور رثى فيه شخصية إعلامية فلسطينية ودعا إلى التضامن مع غزة.
ولا تزال أصداء القرار تتفاعل في الساحة الكويتية والعربية، وسط تساؤلات حول أبعاده القانونية والسياسية، في انتظار صدور توضيحات
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
من سماء الكويت إلى عمق إيران.. طيار أمريكي يسقط مرتين بمقاتلة «إف 15» خلال 30 يومًا من الحرب
أفادت مصادر بأن طيار الطائرة المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران كان قد أُسقطت طائرته سابقًا بنيران صديقة كويتية في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي اندلعت ضد إيران نهاية فبراير الماضي.
وأفاد شخصان مطلعان على الحادثتين لشبكة سي بي إس نيوز الإخبارية الأمريكية، بأن طيار طائرة إف-15إي المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران كان يقود أيضًا إحدى الطائرات التي أُسقطت في بداية الحرب بنيران صديقة كويتية.
بعد مرور ما يزيد قليلاً على 30 يومًا على قفزه الآمن بالمظلة خلال حادثة النيران الصديقة، كان الطيار في مهمة فوق إيران عندما أصيبت طائرته بصاروخ أرض-جو، مما استدعى عملية إنقاذ جريئة.
في الأيام الأولى للحرب، كان الطيار من بين ستة من أفراد الطاقم الجوي الذين قفزوا بسلام بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية ثلاث طائرات من طراز إف-15 إي سترايك إيغل عن طريق الخطأ - وتحديدًا طائرة مقاتلة كويتية - فوق الكويت في حادثة نيران صديقة.
والمثير للدهشة، أنه بعد أسابيع قليلة فقط، اضطر الطيار مرة أخرى إلى القفز بالمظلات عندما أسقط صاروخ إيراني الطائرة التي كانوا يقودونها من طراز إف-15 إي في 3 أبريل.
وسبق أن أفادت شبكة سي بي إس نيوز أن الطيار، الذي أصيب بجروح خطيرة، تم إنقاذه بعد عدة ساعات، بينما تم إنقاذ عضو الطاقم الثاني بعد ما يقرب من يومين من الاختباء.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، خلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض في أبريل بعد إنقاذ الطيار وضابط أنظمة الأسلحة: "لا يمكن المبالغة في تقدير الشجاعة التي أظهرها كل من الطيار وضابط أنظمة الأسلحة أثناء عزلتهما وتفاديهما للعدو".
وأضاف كين: "إن شجاعتهما وبسالتهما في القتال هي نتيجة مباشرة للثقة المطلقة التي يضعانها في قوات الإنقاذ لدينا، وتدريبهم، وإرادتهم في البقاء والعودة".
وقال الفريق المتقاعد ديفيد ديبتولا، عميد معهد ميتشل لدراسات الفضاء الجوي، والمخطط الرئيسي للهجوم الجوي في عملية عاصفة الصحراء خلال حرب الخليج 1990-1991: "إنها مصادفة غريبة للغاية".
وأوضح ديبتولا في مقابلة هاتفية مع شبكة سي بي إس نيوز أنه لا يتذكر إسقاط طائرة طيار في حادثين منفصلين خلال نفس الحملة، ربما منذ حرب فيتنام.
وأضاف ديبتولا: "الأمر أشبه بالتعرض لصاعقة مرتين".