عمرو سلامة يُحذّر: غياب الزمالك سيقتل متعة الدوري المصري.. لهذه الأسباب
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
حذّر المخرج عمرو سلامة من خطورة غياب المنافسة بين قطبي الكرة المصرية، مؤكدًا أن غياب الزمالك عن المشهد سيؤدي إلى تدهور الكرة المحلية، وانخفاض نسب المشاهدة والإعلانات، وفقدان الدوري لقيمته التسويقية بالكامل.
وقال سلامة عبر حسابه الرسمي بـ"إكس": االأهلاوي اللي فرحان النهاردة في وقوع الزمالك هيزعل بكرة، مناخ كورة بقطب واحد بينافس فرق من غير جمهور يوصلنا لكورة مملة بلا روح بلا قيمة تسويقية.
وتابع :" مصر تعدادها تضاعف في آخر عشرين سنة لكن نسبة المهتمين بالكورة قلت بشكل ملحوظ بسبب انهيار فرق جماهيرية كثير وغياب التشويق لتفوق الأهلي بسنين ضوئية لأسباب اتشرحت واتعادت كثير والجدال عليها مابيخلصش.
وأضاف: "مع كمان أسباب زي سهولة متابعة دوريات عالمية خلتنا نعرف قد إيه الدوري بتاعنا مقدد، مع غياب الجمهور في المدرجات اللي خلتك بتتفرج على ماتشات سامع فيها كل أصوات اللعيبة والجهاز الفني حتى لو عطسوا، بقيت لما تقلب القناة من بين سبورت لـ أون سبورت تحس أحاسيس غريبة وتشم الريحة اللي في أول محور 26 يوليو.
وأكمل: " تخيل بقى كمان لو الزمالك طلع من المشهد نسبة المهتمين بالدوري المصري هتقل قد ايه؟ وقيمة الإعلانات اللي هي أهم دخل للكرة وأهم دخل للتليفزيون برا رمضان هتتهبد إزاي، بالتبعية الفلوس اللي رايحة للأندية ومنها الأهلي هتقل قد إيه؟
واختتم: " لما الفلوس تقل، والتنافس يقل، جودة اللعيبة تقل، قدرة حتى الأهلي على المنافسة الأفريقية والعالمية اللي فرحانين بيهم - ودورة كـ "ممثل لمصر" - تقل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو سلامة الزمالك الدورى المصرى
إقرأ أيضاً:
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
يستيقظ كثير من الأشخاص بشكل مفاجئ بين الساعة الثالثة والخامسة فجراً دون معرفة السبب، وقد يجد البعض صعوبة في العودة إلى النوم مرة أخرى. وبينما يعتقد البعض أن الأمر مجرد صدفة أو عادة يومية، يؤكد خبراء النوم أن الاستيقاظ المتكرر في هذه الساعات قد يكون مرتبطاً بعوامل جسدية أو نفسية تستحق الانتباه.
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ويشير الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، إلى أن النوم يمر بعدة مراحل خلال الليل، وتحدث تغيرات طبيعية في نشاط الدماغ والهرمونات مع اقتراب ساعات الفجر، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للاستيقاظ خلال هذه الفترة تحديداً.
تغيرات هرمونية طبيعية قبل الفجربحسب خبراء النوم، يبدأ الجسم قبل ساعات الصباح في الاستعداد للاستيقاظ من خلال زيادة إفراز بعض الهرمونات مثل الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر، وترتفع مستويات هذا الهرمون تدريجياً قبل الاستيقاظ الطبيعي، لكن بعض الأشخاص قد يشعرون بهذه التغيرات مبكراً فيستيقظون قبل موعدهم المعتاد.
كما تنخفض مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس خلال هذه الفترة، وهو ما قد يجعل النوم أكثر سطحية وأقل استقراراً.
التوتر والضغوط النفسيةيعد القلق والتوتر من أكثر الأسباب شيوعاً وراء الاستيقاظ الليلي. فعندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي أو يفكر في مشكلات العمل أو الأسرة أو الأمور المالية، يصبح الدماغ أكثر نشاطاً حتى أثناء النوم.
ويؤكد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن غالباً ما يستيقظون في الساعات الأخيرة من الليل، حيث تبدأ الأفكار والمخاوف في الظهور بشكل أكثر وضوحاً مع انخفاض عمق النوم.
انخفاض مستوى السكر في الدمفي بعض الحالات، قد يكون الاستيقاظ المفاجئ مرتبطاً بانخفاض مستوى السكر في الدم خلال الليل، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبات غير متوازنة أو يتركون فترات طويلة بين العشاء والنوم.
وعندما ينخفض السكر، يفرز الجسم هرمونات تساعد على رفعه مجدداً، وهو ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ والشعور بالتوتر أو سرعة ضربات القلب.
اضطرابات التنفس أثناء النوممن الأسباب المهمة أيضاً انقطاع التنفس أثناء النوم، وهي حالة يتوقف فيها التنفس لثوانٍ عدة بشكل متكرر خلال الليل. وقد تؤدي هذه الحالة إلى استيقاظات قصيرة ومتكررة لا يتذكرها الشخص أحياناً، لكنها تؤثر على جودة النوم وتجعله يشعر بالإرهاق عند الاستيقاظ صباحاً.
وتزداد احتمالات الإصابة بهذه المشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الشخير المزمن.
مع التقدم في العمر أو بسبب بعض الحالات الصحية، قد يضطر الشخص للاستيقاظ ليلاً للتبول. ورغم أن الأمر يبدو بسيطاً، فإن العودة إلى النوم قد تصبح أكثر صعوبة إذا حدث الاستيقاظ خلال الساعات القريبة من الفجر.
كما أن تناول كميات كبيرة من السوائل أو المشروبات المحتوية على الكافيين قبل النوم قد يزيد من احتمالية حدوث ذلك.
هل هناك علاقة بين الاستيقاظ المبكر والأمراض؟يرى الأطباء أن الاستيقاظ المتكرر بين الثالثة والخامسة فجراً لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه قد يكون مؤشراً على اضطرابات النوم أو القلق أو بعض المشكلات الصحية التي تستحق التقييم إذا استمرت لفترات طويلة.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الاستيقاظ مصحوباً بأعراض مثل ضيق التنفس أو الشخير الشديد أو التعب المستمر خلال النهار.
كيف تحصل على نوم أفضل؟ينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يومياً، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم، والابتعاد عن الكافيين في المساء، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار.
كما يساعد تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة وذات درجة حرارة مناسبة على تحسين جودة النوم وتقليل فرص الاستيقاظ الليلي.