رفع الطوارئ بالبحر الأحمر استعدادًا لذروة الاضطرابات الجوية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
تكثّف محافظة البحر الأحمر جهودها الميدانية، اليوم الأحد، للحد من تأثير موجة التقلبات الجوية المتوقعة، حيث تواصل لليوم الثاني على التوالي تطبيق أعلى درجات الجاهزية تحسبًا لهطول أمطار غزيرة قد تتطور إلى سيول، خصوصًا بالمناطق الجبلية والمسارات الممتدة بين مدن الشمال والجنوب.
وبحسب ما أكدته مصادر بالمحافظة، فقد بدأت الأجهزة التنفيذية منذ الساعات الأولى في تنفيذ خطة تأمين شاملة تشمل متابعة المخرات، وإعادة فحص نقاط تجمع المياه، والتأكد من جاهزية المعدات الثقيلة وسيارات الشفط المخصصة للتعامل السريع مع أي طارئ.
وشدد اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، على أن الاستعدادات الحالية تسير وفق خطة استباقية تهدف إلى حماية المواطنين وتقليل أي أضرار محتملة، موضحًا أنه تم تكليف رؤساء المدن برفع تقارير دورية حول جاهزية مرافق الطوارئ، وتفعيل غرف العمليات الفرعية وربطها بغرفة العمليات الرئيسية على مدار الساعة.
وفي السياق ذاته، أعلنت الجهات المختصة بقطاع المرافق والخدمات رفع درجة الطوارئ استعدادًا لبداية موسم الأمطار والسيول الذي تشهده المحافظة سنويًا بكميات متفاوتة. وأوضح مسؤولو القطاع أن الخطة القائمة تعتمد على سرعة التدخل للتعامل مع أي تجمعات مائية، بالإضافة إلى تعزيز فرق الانتشار السريع في النقاط الأكثر عرضة للتأثر بالسيول.
وتؤكد المحافظة أن جميع الوحدات المحلية والجهات المعنية في حالة متابعة دائمة للتطورات الجوية، مع الاستعداد الكامل للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ خلال الساعات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظ البحر الاحمر محافظة البحر الأحمر سيول البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة