نظم قسم طب الأطفال بكلية الطب البشري بجامعة بني سويف ندوة علمية بعنوان "أمراض الدم والهيموفيليا لدى الأطفال"، وذلك تحت رعاية الدكتور طارق على، القائم بأعمال رئيس جامعة بنى سويف، و بإشراف الدكتور هاني حامد علي دسوقي، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عماد البنا، مدير عام المستشفيات الجامعية ونقيب الأطباء.

شارك في الندوة نخبة من أساتذة وأطباء أقسام الجراحة والعظام والنساء والتوليد، في إطار دعم التكامل بين التخصصات المختلفة لتقديم أفضل رعاية للأطفال المصابين بالهيموفيليا، وخاصةً في الحالات التي تتطلب تدخلًا جراحيًا أو متابعة دقيقة أثناء العمليات.

أوضح الدكتور طارق علي، أن هذه الندوة تأتي ضمن جهود قسم طب الأطفال وكلية الطب البشري الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي داخل المجتمع، والارتقاء بالخدمات المقدمة في المستشفيات الجامعية. وأكد أن تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية يسهم في نشر المعرفة وتبادل الخبرات بين الأطباء والباحثين، مما يعزز من مستوى الكفاءة الطبية ويجعلها أكثر قدرة على مواجهة التحديات الصحية. كما أشار إلى أهمية هذه الندوات في توضيح مفاهيم أمراض الدم والهيموفيليا لدى الأطفال، حيث يلعب الوعي الصحي دورًا محوريًا في تحسين الرعاية الصحية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمرضى. من خلال هذا النوع من الأنشطة، تُبذل جهود مستمرة لتلبية احتياجات المجتمع الصحي، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للأطفال وعائلاتهم، ويعكس التزام الجامعة بتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية.

وخلال الندوة، أكد الدكتور هاني حامد، أن الكلية تحرص على دعم الوعي الطبي المتعلق بأمراض الدم والهيموفيليا لدى الأطفال، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الأقسام المختلفة لضمان تقديم أفضل رعاية طبية للمصابين. وأوضح أن هذا التعاون يسهم في توفير علاج دقيق وشامل للأطفال، خاصة في الحالات التي تتطلب متابعة خاصة أو تدخلًا جراحيًا. كما وجه الدكتور هاني حامد شكره لجميع المشاركين في الندوة من الأطباء والأساتذة، مثنيًا على دورهم الفاعل في تبادل المعرفة والخبرات، مما يسهم في رفع مستوى الكفاءة الطبية وتحقيق الأهداف الصحية المنشودة. وأضاف أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية الكلية لتحقيق تكامل الخدمات الطبية والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: جامعة بني سويف محافظة بني سويف مستشفيات الجامعة كلية طب بشري یسهم فی

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية