جلس بجوار جثتها.. القصة الكاملة لـ ليلة صباحية عروس أنهى حياتها زوجها
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أسدلت محكمة جنايات أسيوط، الستار على القضية المتهم فيها طالب بقرية الفتح التابعة لـ محافظة أسيوط علي خلفية قتل زوجته في الصباحية بسبب شكوكه في سلوكها، حيث عاقبته بالإعدام شنقا .
. «الإدارية العليا» تنظر 300 طعن على نتائج المرحلة الثانية لانتخابات النواب وسط تأمين مُكثف
وجاء في أمر إحالة، القضية رقم 18537 لسنة 2024 جنايات الفتح إلى بلاغ من المتهم "محمد. م. ب" (24 عامًا)، طالب مقيم بقرية الفتح، يفيد بقيامه بنحر زوجته "أزهار. ع. م" (16 عامًا) داخل مسكن الزوجية.
لم يرَ دماء نتيجة العلاقة الزوجيةوكشف المتهم عن اعترافات مثيرة وصادمة أمام جهات التحقيق، أنه تزوج من المجني عليها يوم 1 سبتمبر 2024، وبعد انتهاء حفل الزفاف صعدا إلى شقتهما. وفي اليوم التالي للعرس، لم يرَ دماء نتيجة العلاقة الزوجية مما أثار شكوكه بها، فأحضر سكـ.ـينًا من المطبخ ونحرها حتى فصل رأسها عن جسدها وقام بحمل الرأس والنزول بهاء إلى والديه بالطابق الأرضي بمنزلهم.
جرح ذبحي أعلى العنقكما جاء تقرير الطب الشرعي، بـ وجود جرح ذبحي بأعلى العنق وفصل للرأس عند مستوى الفقرات العنقية بين الثانية والثالثة، بالإضافة إلى جروح قطعية بالوجه، كما تبين أن غشاء البكارة من النوع الحلقي وبه قطوع حديثة.
جلس بجوار جثةوعندما انتقل رجال المباحث، لـ موقع الحادث تبين وجود المتهم جالسًا بجوار جثة زوجته مفصولة الرأس أمام باب الحمام، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة باستخدام سكـ.ـين ملقاة بجوار الجثة.
وتوصلت تحريات معاون وحدة مباحث مركز الفتح، إلى أن المتهم لا يعاني من أي أمراض نفسية أو عقلية، وأنه اعتقد أن زوجته ليست بكرا مما دفعه لارتكاب الجريمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محكمة جنايات أسيوط قتل قتل زوجته أعترافات العلاقة الزوجية
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.