متري: إذا اندلعت حرب جنوب لبنان فستكون من طرف واحد وهو إسرائيل
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
قال نائب رئيس الوزراء طارق متري إنه "إذا اندلعت حرب جنوب لبنان فستكون من طرف واحد وهو إسرائيل". وأضاف متري في حديث لـ"الجزيرة مباشر": "نريد وقف العمليات العدائية الإسرائيلية وخروجها من أراضينا ونريد بسط سيطرة الدولة على كل الأراضي اللبنانية". مواضيع ذات صلة الكرملين: إذا رفضت أوروبا الغاز الروسي فستكون مضطرة لشراء غاز أغلى بكثير Lebanon 24 الكرملين: إذا رفضت أوروبا الغاز الروسي فستكون مضطرة لشراء غاز أغلى بكثير 07/12/2025 12:14:28 07/12/2025 12:14:28 Lebanon 24 Lebanon 24 مصادر الحدث: المستهدف بغارة الشرقية جنوب لبنان قيادي بحزب الله وهو "محمد علي حديد" Lebanon 24 مصادر الحدث: المستهدف بغارة الشرقية جنوب لبنان قيادي بحزب الله وهو "محمد علي حديد"
07/12/2025 12:14:28 07/12/2025 12:14:28 Lebanon 24 Lebanon 24 إذاعة الجيش الإسرائيلي: قيادي في وحدة الرضوان هو الهدف من استهداف سيارة في كفررمان جنوب لبنان Lebanon 24 إذاعة الجيش الإسرائيلي: قيادي في وحدة الرضوان هو الهدف من استهداف سيارة في كفررمان جنوب لبنان
07/12/2025 12:14:28 07/12/2025 12:14:28 Lebanon 24 Lebanon 24 عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني: سأعمل بهدف واحد وهو تحسين أوضاع مدينتنا نيويورك عما كانت عليه Lebanon 24 عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني: سأعمل بهدف واحد وهو تحسين أوضاع مدينتنا نيويورك عما كانت عليه
07/12/2025 12:14:28 07/12/2025 12:14:28 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً
قبلان: لبنان يمرّ بأخطر مرحلة داخلية والحلّ بوحدة وطنية شاملة
Lebanon 24 قبلان: لبنان يمرّ بأخطر مرحلة داخلية والحلّ بوحدة وطنية شاملة
05:00 | 2025-12-07 07/12/2025 05:00:50 Lebanon 24 Lebanon 24 أخطاء خصوم "حزب الله" تعزز موقعه شيعياً
Lebanon 24 أخطاء خصوم "حزب الله" تعزز موقعه شيعياً
05:00 | 2025-12-07 07/12/2025 05:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حادث على طريق عربة قزحيا
Lebanon 24 حادث على طريق عربة قزحيا
04:40 | 2025-12-07 07/12/2025 04:40:37 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: خطر كبير.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: جنوب لبنان حزب الله واحد وهو
إقرأ أيضاً:
تحليل: احتلال قلعة الشقيفرمز لحماقة اسرائيلية تاريخية
القدس"أ ف ب":
صوّرت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف التاريخية على أنها نقطة تحوّل في حربها ضد حزب الله، لكن هذه العملية العسكرية أعادت معها ذكريات صعبة ومخاوف في كيان الإحتلال من تكرار أحداث ماض صعب خلال اجتياح جنوب لبنان واحتلاله.
احتفى المسؤولون الإسرائيليون بهذه الخطوة لما تمثله قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى الحقبة الصليبية، وتقع على مرتفع يشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال إسرائيل وصولا إلى هضبة الجولان السورية المحتلة. وبثت مشاهد التقطتها مسيّرة عسكرية تظهر دخول جنودها الى القلعة.
وسبق لإسرائيل أن سيطرت على القلعة خلال اجتياحها الواسع للبنان وصولا الى بيروت في العام 1982، وحوّلتها الى موقع عسكري طوال فترة احتلالها جنوب البلاد، حتى انسحابها منه عام 2000.
وفي مؤشر على رمزية القلعة، انتشرت في فترة الاجتياح صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن ووزير دفاعه آرييل شارون وهما يتفقدان الشقيف.
رغم ذلك، يرى خبراء أن عودة جيش الإحتلال الإسرائيلي الى القلعة لا تمثل بالضرورة نصرا، بل قد تجر تورطا مكلفا سعيا لتحقيق الهدف المعلن بالقضاء على حزب الله وإبعاد تهديد صواريخه ومسيّراته عن شمال إسرائيل.
وكتب المحاضر في شؤون الشرق الأوسط في جامعة رايخمان نداف بولاك على منصة إكس "إن احتلال الشقيف هو أوضح دليل على أننا لم نتعلم شيئا".
ورأى رايخمان، وهو ضابط استخبارات سابق، أن السيطرة على القلعة "استعراض دعائي غبي لالتقاط الصور"، معتبرا أن الشقيف "بالنسبة لكثير من الإسرائيليين، هي مكان يرمز إلى حماقة البقاء في جنوب لبنان".
وخلال فترة احتلال جنوب لبنان، قتل أكثر من 1200 جندي إسرائيلي وأصيب الآلاف في مواجهات مع مقاتلين فلسطينيين ولبنانيين ولاحقا عناصر حزب الله. الا أن الجيش الذي بلغ مع سيطرته على الشقيف، أعمق نقطة له في جنوب لبنان منذ الانسحاب، يرى أن القلعة تحظى بمكانة استراتيجية فعلية.
ويستذكر أفيغدور كاهلاني الذي قاد الهجوم على القلعة عام 1982، المعارك العنيفة ضد مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية الذين تحصنوا فيها آنذاك.
وينظر كاهلاني الى السيطرة على القلعة ورفع العلم الإسرائيلي عليها، على أنه محطة "رمزية" أكثر من نقطة تحول، ويمهّد لمواصلة التقدم في جنوب لبنان.
ويضيف وزير الأمن الداخلي السابق أنه يترقب اللحظة "التي يتم فيها القضاء على حزب الله".
- "فرصة تاريخية" -
ويقول الجيش إنه يسعى إلى إقامة "منطقة أمنية" تحت سيطرته في منطقة نهر الليطاني الذي يبعد نحو 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.
وتقول العقيد احتياط ساريت زهافي المقيمة قرب الحدود مع لبنان ، إن معظم الإسرائيليين لا يرغبون في العودة إلى لبنان.
تضيف "نشأت في أجواء كنا نستمع فيها كل صباح إلى الإذاعة لمعرفة من قُتل الليلة الماضية في لبنان".
وتوضح "قاتل والدي في لبنان، وقاتل زوجي في لبنان، وفقدت أصدقاء هناك، كما فقدت حفيد عمي الأسبوع الماضي، ليس في لبنان بل على الحدود".
رغم ذلك، ترى زهافي أن إسرائيل أمام "فرصة تاريخية" للقضاء على حزب الله الذي ترى أنه أصبح ضعيفا بعد حربين منذ العام 2023، متحدثة عن عوامل مؤاتية مثل الضغوط الأميركية على داعمته إيران، وانخراط الحكومة اللبنانية في محادثات مع إسرائيل، وتهجير جزء كبير من سكان جنوب لبنان بسبب العمليات العسكرية.
- "تدمير حزب الله" -
لكن هذا التفاؤل بتحقيق انتصارعسكري لا يؤيده المحلل سام هيلر الذي يرى أن رفع العلم الإسرائيلي فوق القلعة، لا يغيّر من احتمال انزلاق اسرائيل مجددا في مستنقع قد يطول أمده في لبنان.
ويرى هيلر أن على اسرائيل أن تركز على إيجاد حل للمحلّقات العاملة بالألياف البصرية التي يستخدمها حزب الله، وتسببت بمقتل عدد من الجنود الإسرائيليين. وهو يعتقد أن إقامة إسرائيل لمنطقة عازلة في جنوب لبنان لن تكفي للقضاء على هذا التهديد.
ويضيف "ولا يبدو أن لدى الإسرائيليين وسيلة فعالة للتصدي له".لكن كاهلاني يعرب عن ثقته بأن الجيش سيجد في نهاية المطاف حلا لذلك.
ويقول "لا أعتقد أن الإسرائيليين يحلمون بالبقاء في جنوب لبنان. لكن هذه هي اللحظة لتدمير حزب الله".