الجامعة المصرية الصينية تستقبل وفدًا رفيع المستوى من جامعة نانجينغ
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
استقبلت الدكتورة رشا الخولي، رئيس الجامعة المصرية الصينية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة نانجينغ الصينية برئاسة الدكتور تان تينيو، رئيس لجنة الحزب الشيوعي بالجامعة وعضو الأكاديمية الصينية للعلوم، يرافقه المستشار الثقافي الصيني لو تشون شنغ وعدد من المسؤولين المعنيين بالتعاون الدولي.
حضر اللقاء مجموعة من قيادات الجامعة المصرية الصينية، من بينهم الدكتور عصام إبراهيم والدكتورة سوناتا إبراهيم نائبا رئيس مجلس الأمناء، إلى جانب العمداء والمسؤولين المعنيين بمجالات الشراكات الأكاديمية.
وشهدت الزيارة بحث آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي المشترك، وتوقيع بروتوكول جديد يُعزّز بناء برامج تعليمية مبتكرة بين الجانبين، بما يشمل التعاون في التدريب والبحث العلمي وتبادل الخبرات والبرامج المشتركة في عدد من التخصصات ذات الأولوية.
وتضمّنت الزيارة جولة موسّعة داخل عدد من كليات الجامعة المصرية الصينية لعرض إمكاناتها الأكاديمية والبحثية؛ حيث اطّلع الوفد على معامل كلية الهندسة وبرامجها المتقدمة في الهندسة البرمجية وعلوم الحاسب والهندسة الكهربائية والميكاترونيات والهندسة المدنية والطاقة والطاقة المتجددة، إضافة إلى الخطط المستقبلية لإتاحة قسمي العمارة الذكية والتخطيط العمراني.
كما تعرّف الوفد داخل كلية الإنسانيات على برامج اللغات والترجمة والدراسات الثقافية والتواصل الدولي، ودورها في دعم التفاهم الحضاري وتعزيز العلاقات المصرية-الصينية.
وشهدت الجولة كذلك تعريفًا ببرامج كلية الحاسبات والمعلومات، ومعامل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، والتخصصات المرتبطة بالأمن السيبراني ونظم المعلومات وتطوير البرمجيات، إلى جانب زيارة كلية الفنون والاطلاع على برامج التصميم الجرافيكي والفنون الرقمية والوسائط المتعددة، وأعمال الطلاب التي تعكس دمجًا بين الإبداع الفني والتقنيات الحديثة.
الجامعة المصرية الصينية تهتم بتوسيع شراكاتها الدوليةوأكدت الدكتورة رشا الخولي أن الجامعة المصرية الصينية تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع شراكاتها الدولية مع مؤسسات تعليمية مرموقة، مشيرة إلى أن التعاون مع جامعة نانجينغ – المصنفة عالميًا ضمن أفضل الجامعات حيث انها في المرتبة 103 بحسب تصنيف QS 2026 يمثل خطوة مهمة في دعم جودة العملية التعليمية وفتح فرص عالمية أمام الطلاب.
وأضافت أن البروتوكول الجديد يرسّخ توجه الجامعة نحو ربط التعليم بسياق دولي متطور، وبما يضمن إعداد كوادر قادرة على المنافسة في أسواق العمل الحديثة داخل مصر وخارجها.
فيما أعرب الجانب الصيني عن تقديره للإمكانات التعليمية والبحثية التي اطلع عليها خلال الزيارة، مؤكدًا أن التعاون مع الجامعة المصرية الصينية يُعد امتدادًا للعلاقات المتنامية بين البلدين، وفرصة لبناء برامج أكاديمية وبحثية ذات قيمة مضافة للطلاب والباحثين من الجانبين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعة المصرية الجامعة المصرية الصينية جامعة نانجينغ جامعة نانجينغ الصينية الجامعة المصریة الصینیة
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام