مصادر تنفي شائعة سرقة جثث بمقابر الخصوص: خلاف عائلي وراء الواقعة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
نفت مصادر مطلعة صحة ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة سرقة جثث ورفات موتى من مقابر منطقة الخصوص بمحافظة القليوبية، مؤكدة أن ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة، وأن الواقعة تعود إلى خلاف عائلي على ملكية مقابر موروثة بين طرفي نزاع.
وأوضحت المصادر أن الخلاف يدور حول 3 مقابر موروثة بين البائع والمشتري، وأن أطراف النزاع من منطقة المطرية بمحافظة القاهرة، مشيرة إلى أن ما جرى تداوله من مزاعم حول سرقة الرفات أو العبث بالجثامين غير صحيح تمامًا.
وأضافت المصادر أن أحد أطراف النزاع تعمّد استخدام هذا الأسلوب للضغط على الطرف الآخر ومماطلته في سداد باقي ثمن البيع، في محاولة للتهرب من الالتزامات المالية.
وفي السياق ذاته، أكد أحد شهود العيان من أهالي المنطقة، ويجاور المسؤول عن المقابر الذي وُجهت إليه الاتهامات، أن السيدة صاحبة الفيديو ادّعت الواقعة كذبًا، موضحًا أن والدها كان يمتلك مقبرتين، وقام ببيع إحداهما دون علمها، ما أدى إلى نشوب الخلاف وتصاعد الاتهامات بين الأطراف.
وأشار إلى أن الجهات الأمنية حررت محضرًا بالواقعة للطرفين، وتم عرضهما على جهات التحقيق، حيث أقرا بالتصالح، لتنتهي الأزمة دون وجود أي شبهة جنائية تتعلق بسرقة الجثث أو العبث بالمقابر.
وكان عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا مقطع فيديو لسيدة تزعم فيه قيام أحد مسؤولي المقابر بمنطقة الخصوص بسرقة رفات جثة والدتها من داخل المقبرة، قبل أن تكشف التحقيقات حقيقة الواقعة وتنفي تلك المزاعم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة القليوبية مواقع التواصل الاجتماعي الأمن المطرية شائعة خلاف أسري سرقة الجثث تصالح الطرفين
إقرأ أيضاً:
ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال ميسرة بكور مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن الاتحاد الأوروبي يمتلك من الناحية العسكرية واللوجستية الإمكانات اللازمة للتعامل مع أي إغلاق محتمل لمضيق باب المندب، إلا أن المشكلة لا تكمن في نقص القدرات وإنما في غياب الرغبة والإرادة السياسية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث عن فرض العقوبات أو الاحتكام إلى القانون الدولي في مثل هذه الأزمات «كلام فارغ»، مشيرًا إلى أن القانون لا يُطبق على القوى الكبرى مثل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا.
وأوضح ميسرة بكور أن الحوثيين لا يهتمون بالشعب، لافتًا، إلى أن إيران هي التي تسببت في هذا التصعيد.
واستشهد باستهداف السفن السعودية، قائلاً إن الحديث عن محاصرتها جاء عقب استهداف الطائرة الإيرانية التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء، واعتبر ذلك رداً على تلك الواقعة.
وأضاف ميسرة بكور، أنه في سياق آخر، وبعد أن ألقت قوات حرس الحدود في الجمهورية العربية السورية القبض على أشخاص حاولوا تهريب أسلحة إلى حزب الله، تعرضت المنطقة في اليوم التالي لقصف إيراني، مع إعلان طهران أن الولايات المتحدة تدير عملياتها من منطقة في بادية الشام بين العراق والأردن وسوريا.
وذكر أن استهداف مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرات الإيرانية، وكذلك استهداف المنطقة التي شهدت ضبط مهربي الأسلحة، يؤكد أن الاتحاد الأوروبي يمتلك القوة العسكرية واللوجستية، لكن ما ينقصه في المرحلة الحالية هو الإرادة والرغبة في التحرك.