يحتفل مركز الثقافة السينمائية بـ ذكرى ميلاد كاتب الحارة المصرية نجيب محفوظ، وذلك يوم الأربعاء الموافق 10 ديسمبر، بمقره بـ 36 شارع شريف التابع لـ المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح، حيث يقيم المركز أمسية سينمائية يُعرض خلالها فيلما "خط في دايرة" و*"نجيب محفوظ.. ضمير عصره"*.

 

يُعد فيلم "خط في دايرة" فيلمًا روائيًا قصيرًا، مستوحى من مجموعة "أحلام فترة النقاهة" للأديب نجيب محفوظ.

وهو من سيناريو وإخراج محسن عبدالغني، وبطولة كريم قاسم ومنى هلا، وتمثيل مسعد سالم وأحمد مصطفى، وتصوير إسلام كمال، ومونتاج محمد عصام، وتسجيل صوت سامح نبيل، وموسيقى شريف الويسيمي، وتصميم شريط الصوت شريف سمير، وتصحيح ألوان محمود عصام.

 

حصد الفيلم عدة جوائز من بينها جائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم روائي قصير بالمهرجان القومي للسينما المصرية في دورته الـ24 عام 2022، كما فاز بجائزتي أفضل إنجاز في الإخراج والتصوير من مهرجان رؤى القاهرة للفيلم القصير في دورته الخامسة عام 2022، ورُشح للفوز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان EduKino بالعاصمة البولندية وارسو عام 2021.

ويُعرض أيضًا الفيلم التسجيلي "نجيب محفوظ.. ضمير عصره" للمخرج الكبير هاشم النحاس، إنتاج المركز القومي للسينما عام 1989، والذي يُعد من أبرز الأفلام الوثائقية التي تناولت سيرة الأديب الراحل.

ويحرص مركز الثقافة السينمائية على تقديم عروض للأفلام التسجيلية ذات الطابع التراثي التي تمثل علامات بارزة في تاريخ السينما التسجيلية، وتتناسب مع مختلف الفئات العمرية، تماشيًا مع المناسبات الوطنية والثقافية المختلفة.

وتشرف على الفعاليات الكاتبة أمل عبدالمجيد، مدير عام مركز الثقافة السينمائية – 36 شارع شريف.

جدير بالذكر أن الفعالية تُقام يوم الأربعاء 10 ديسمبر في تمام السادسة مساءً، والدعوة عامة ومجانية لجمهور ومحبي السينما.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مركز الثقافة السينمائية الحارة المصرية نجيب محفوظ المركز القومي للسينما مرکز الثقافة السینمائیة نجیب محفوظ

إقرأ أيضاً:

«مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط

في إطار إثراء المكتبة العربية بالدراسات الأكاديمية الرصينة التي تعيد قراءة الوعي التاريخي والمصدري للمشرق الإسلامي، صدر عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب جديد بعنوان «مصر والحروب الصليبية: دراسة في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي» للباحثة الأكاديمية لمياء شكر محمد شريف، وبتقديم متميز من الأستاذة الدكتورة زاهدة محمد طه المزوري أستاذ التاريخ بجامعة دهوك.

قراءة في منهج «مؤرخ النيل» ابن تغري بردي

 

تنبع الأهمية الاستثنائية لهذا الكتاب من كونه لا يقف عند حدود الرصد التقليدي للحملات الصليبية، بل يتخذ زاوية تحليلية ومصدرية تقوم على استقراء دور مصر عبر عيون أحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي المتأخر، وهو المؤرخ الشهير ابن تغري بردي في موسوعته الخالدة «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة».

يكشف الكتاب بكفاءة منهجية عن كيفية توظيف هذا المؤرخ لمصادره المتنوعة ورؤيته التركيبية التي جمعت بين السرد والتحليل والتفسير لصياغة الوعي التاريخي للدولة في العصر الوسيط.

جاء الكتاب متبوعاً بتمهيد تاريخي وأربعة فصول رئيسة مكثفة وخاتمة، تتناول بالتفصيل دور مصر كقوة سياسية وعسكرية وحضارية مركزية ومحورية شكلت "القلب النابض" وحائط الصد الدفاعي عن العالم الإسلامي بأسره، وذلك عبر الحقب التاريخية المتواصلة للدول الثلاث.

يستعرض الكتاب أوضاع العالم الإسلامي قبيل الحروب، والدوافع الغربية لإطلاق الحملات الصليبية، ويتناول سيرة ابن تغري بردي، معطيات عصره، شيوخه، ومنهجه ودوافع تأليفه لكتاب "النجوم الزاهرة"، كما يناقش موقف مصر من الغزو الصليبي في العصر الفاطمي (حملة بلدوين الأول، وأزمة الوزارة وتداعيات سقوط الدولة).

ويدرس الكتاب دور مصر في مواجهة الصليبيين وتوحيد الجبهة الإسلامية في العصر الأيوبي، بدءاً من معارك الناصر صلاح الدين وحطين، وصولاً للحملتين الخامسة والسابعة وسقوط الدولة الأيوبية، ويبحث جهود السلاطين المماليك (الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، والأشرف خليل) في تقويض الكيانات الصليبية وإنهاء وجودها ببلاد الشام.

التفاتة علمية لـ "حركات القرصنة البحرية"

ومما يمنح الكتاب تفرداً بحثياً ملموساً، هو تسليطه الضوء على جانب بالغ الأهمية كثيراً ما يغفل في الكتابات التقليدية؛ وهو دراسة استمرار الخطر الصليبي بعد طردهم من بلاد الشام ولجوء فلولهم المنهزمة إلى جزيرتي قبرص و رودس، حيث تحول نشاطهم إلى أعمال بحرية وعمليات قرصنة هددت الاقتصاد المصري والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف جابهت الأساطيل المصرية في العصر المملوكي تلك التحركات والتصدي لها بحملات السلاطين (مثل برسباي وجقمق).

وتكتسب هذه المرحلة قيمة توثيقية عالية لأن ابن تغري بردي كان شاهداً قريباً على بعض تطوراتها المعاصرة لعصره.

مقالات مشابهة

  • قبل عرضه بالثقافة السينمائية.. قصة وأحداث فيلم «إنجي أفلاطون»
  • مثقفون: المبدع ضمير المجتمع وصوت تحوّلاته
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • «مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
  • وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • كريم عبدالعزيز: أحلم بتقديم «اللص والكلاب».. ونجيب محفوظ سبق عصره