المنيا تطلق شرارة التمكين.. دورات «ريادة الأعمال» لدعم الأسر وتوفير دخل مستدام
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
شهدت قرية الرملة التابعة لمنطقة دير جبل الطير بمركز سمالوط، انطلاق دورات تدريبية متخصصة في مجال ريادة الأعمال، بالتعاون بين وحدة "أيادي مصر للحرف اليدوية والتراثية"، والمجلس القومي للمرأة، والوحدة المحلية لمركز ومدينة سمالوط.
تهدف هذه المبادرة إلى تمكين الشباب والمرأة اقتصاديًا من خلال صقل مهاراتهم في إدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز قدرتهم على إطلاق مشروعات إنتاجية ناجحة تضمن توفير دخل مستدام للأسر المستفيدة.
ركزت الدورات التدريبية على تزويد المشاركين بالأسس اللازمة لبدء وإدارة مشروعاتهم الخاصة، وتضمنت محاور أساسية شملت التعريف بمفاهيم ريادة الأعمال، كيفية إعداد خطة عمل متكاملة وناجحة للمشروع، تنمية مهارات التسويق الفعّال للمنتجات والخدمات، إدارة الموارد بكفاءة لتحقيق أقصى استفادة.
أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم، أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالفئات الأكثر احتياجًا عبر برامج تنموية متكاملة تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بوضع دعم الأسر الأولى بالرعاية وتمكينها اقتصاديًا على رأس أولويات الدولة، وذلك لترسيخ قيم التكافل المجتمعي، وتتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية الشاملة.
وتأمل المحافظة أن تسهم هذه الدورات في تحسين فرص نجاح المشروعات الصغيرة وتحقيق التنمية الشاملة داخل القرى الأكثر احتياجًا، وتحويل الأسر من مستهلكة إلى منتجة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ريادة الأعمال المجلس القومي للمرأة دورات تدريبية
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.