الأربعاء.. بيت السناري ينظم ندوة لإحياء ذكرى رحيل الشيخ طه الفشني
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
ينظم بيت السناري الأثري التابع لقطاع التواصل الثقافي، يوم الأربعاء المقبل، ندوة تحت عنوان «لقاء مع طه الفشني» إحياءً لذكرى رحيل الشيخ طه الفشني، ويقدمها هيثم أبو زيد، الناقد والباحث في تراث التلاوة والإنشاد.
تركز الندوة على الاستماع والتحليل من خلال تسليط الضوء على أبرز ملامح الأداء الصوتي للشيخ طه الفشني، أحد أعلام التلاوة والإنشاد الديني في مصر.
كما يتوقف اللقاء عند محطات صعود نجم الفشني وتأثيره العميق في تاريخ الإنشاد الديني المصري، من خلال الاستماع إلى مختارات نادرة من تسجيلاته التي تُبرز تفوقه وتميزه.
تأتي هذه الندوة في إطار حرص بيت السناري على الاحتفاء برموز التراث المصري، وتسليط الضوء على أعلام التلاوة والإنشاد الذين تركوا بصمة راسخة في الوجدان المصري والعربي، ودعم الدراسات المتخصصة في علم الأصوات والتراث الروحي.
اقرأ أيضاًبجوائز قدرها 2 مليون جنيه.. موعد الحلقة النهائية من برنامج «دولة التلاوة» والقنوات الناقلة
متحدث الأوقاف: مسابقة القرآن الكريم تقدم جوائز غير مسبوقة بقيمة تصل إلى 13 مليون جنيه
في ذكرى رحيل كروان الإذاعة.. أبرز المحطات في حياة الشيخ طه الفشني صاحب الكرامات وقارئ قصر عابدين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الثقافة الإنشاد الديني الشيخ طه الفشني طه الفشنی
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.