الهيئة العامة لمجلس الشورى تعقد اجتماعها الثامن من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
عقدت الهيئة العامة لمجلس الشورى برئاسة معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ في مقر المجلس بالرياض، اليوم، اجتماعها الثامن ضمن أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة، بحضور معالي نائب رئيس المجلس الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي، ومعالي مساعد رئيس المجلس الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم الأحمدي، ومعالي الأمين العام للمجلس الأستاذ محمد بن داخل المطيري، إلى جانب رؤساء لجان مجلس الشورى المتخصصة.
واستعرضت الهيئة العامة لمجلس الشورى الموضوعات المدرجة على جدول أعمالها، وأقرت الهيئة إحالة 18 موضوعًا إلى جدول أعمال جلسات المجلس المقبلة، شملت العديد من التقارير من بينها التقرير السنوي لجامعة الجوف، وجامعة تبوك، وجامعة طيبة، إضافة لمشروعات أنظمة تمهيدًا لعرضها تحت قبة المجلس.
كما أقرت الهيئة العامة للمجلس خلال اجتماعها الثامن اليوم عددًا من مشروعات الاتفاقيات والمذكرات المتعلقة بالتعاون والتفاهم في المجالات الصحية والثقافية وخدمات النقل الجوي والأوقاف مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الهیئة العامة
إقرأ أيضاً:
صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات
عقدت وزارة الأوقاف، أمس الأحد الموافق 31 مايو 2026م، (27) ندوة علمية كبرى بمختلف محافظات الجمهورية بعنوان: «صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية»، وذلك في إطار دورها العلمي والدعوي والتثقيفي، وجهودها المستمرة في نشر الوعي الرشيد وترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأكدت الندوات أن صلة الأرحام من أعظم القيم التي دعا إليها الإسلام، لما لها من أثر في توثيق الروابط الأسرية ونشر المودة والاستقرار بين أفراد المجتمع، كما حذرت من خطورة قطيعة الرحم وما تسببه من تفكك أسري واضطراب اجتماعي.
معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامحوشدد المحاضرون على أهمية معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامح، مؤكدين أن الأسرة المتماسكة تمثل الأساس في بناء مجتمع قوي ومستقر، وأن ترسيخ قيم التراحم والتكافل والعفو يسهم في مواجهة العديد من التحديات المجتمعية.
وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامجها الدعوية والعلمية والتثقيفية الهادفة إلى بناء الوعي، وتعزيز القيم الإيجابية، وترسيخ دعائم الاستقرار والتماسك المجتمعي.