2.990 مليون جنيه للرعاية الصحية والاجتماعية وإعانات الحوادث لـ 408 عمال
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
اعتمد محمد جبران، وزير العمل، اليوم الأحد، صرف مبلغ 2 مليون و990 ألف و834 جنيهًا لتقديم أوجه الرعاية الاجتماعية والصحية، إضافة إلى إعانات الحوادث، لصالح 408 عمال من العمالة غير المنتظمة في 25 محافظة، وذلك من الحساب المركزي لحماية ورعاية العمالة غير المنتظمة بوزارة العمل، في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.
وأوضح الوزير أن المبالغ المنصرفة تشمل 890 ألف جنيه للرعاية الاجتماعية والصحية، موزعة على: 874 ألف جنيه منح اجتماعية وصحية تضم منح الزواج والميلاد ووفاة أقارب من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى المساعدات الخاصة بإجراء العمليات الجراحية الكبرى والصغرى، استفاد منها 261 عاملاً، و16 ألفًا و834 جنيهًا للرعاية الصحية المباشرة، تشمل مصاريف الكشف الطبي وإجراء التحاليل والإشاعات وصرف العلاج، واستفاد منها 128 عاملاً.
وأشار الوزير إلى أنه تم اعتماد 2 مليون جنيه من بند إعانات الحوادث، موزعة على: 200 ألف جنيه لأسرة كل حالة وفاة من 9 حالات، و20 ألف جنيه لكل مصاب من 10 حالات.
وأوضح أن هذه الإعانات جاءت دعمًا لأسر الضحايا والمصابين في عدد من الحوادث، أبرزها: حادث تصادم سيارات نقل بالطريق الصحراوي في الجيزة، وحادث اختناق داخل بيارة صرف صحي بمحافظة الشرقية، وحادث غرق العامل الزراعي "شهيد الشهامة" بمحافظة الإسماعيلية أثناء محاولته إنقاذ فتيات من الغرق.
وأكد وزير العمل أن الوزارة مستمرة في تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية للعمالة غير المنتظمة بجميع المحافظات تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن هذه المساعدات تأتي في إطار التزام الدولة بتوفير حياة كريمة لضمان الاستقرار الاجتماعي للأسر الأكثر احتياجًا، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل كل من يستحق.
اقرأ أيضاًوزارة العمل تُعلن عن 19 فرصة عمل جديدة بشركة «المستقبل لصناعة الأنابيب»
5843 فرصة عمل في 31 شركة قطاع خاص بـ10 محافظات.. العمل تكشف التفاصيل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي الحماية الاجتماعية العمالة غير المنتظمة وزارة العمل وزير العمل إعانات الحوادث رعاية العمالة غير المنتظمة ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار والحوادث بمختلف أشكالها
مع زيادة أعداد الحوادث بمختلف أشكالها، يبحث الكثير عن أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار، وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذا سَافَرَ يَتَعوَّذ مِن وَعْثاءِ السَّفرِ، وكآبةِ المُنْقَلَبِ، والحَوْرِ بَعْد الكَوْنِ، ودَعْوةِ المَظْلُومِ، وسُوءِ المَنْظَر في الأَهْلِ والمَال». رواه مسلم.
أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار والحوادثلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.
أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار
أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».
دعاء يحفظ من الحوادث والمصائب المفاجئة
( اللهم اكفنا شر الحوادث وفواجع الأقدار ومر القضاء ولا ترينا في أهلنا وأحبابنا اي مكروه).
( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك).
اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.
دعاء يحفظ من الحوادث المفاجئة
أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْرَاتي، وآمِنْ رَوْعَاتي، اللَّهمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، ومِنْ خَلْفي، وَعن يَميني، وعن شِمالي، ومِن فَوْقِي، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي»
"اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ»، فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: « كان أكثرَ دعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ» (البخاري:6389)
« اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِن الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمْتُ منه وما لَمْ أعلَمْ وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمْتُ منه وما لَمْ أعلَمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِن الخيرِ ما سأَلكَ عبدُك ونَبيُّكَ وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ ما عاذ به عبدُك ونَبيُّكَ وأسأَلُكَ الجنَّةَ وما قرَّب إليها مِن قولٍ وعمَلٍ وأعوذُ بكَ مِن النَّارِ وما قرَّب إليها مِن قولٍ وعمَلٍ وأسأَلُكَ أنْ تجعَلَ كلَّ قضاءٍ قضَيْتَه لي خيرًا». «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ».