ورش وصيانة وتوعية.. متحف شرم الشيخ يحتفل باليوم العالمي للتطوّع ويُطلق فعاليات لخدمة المجتمع
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
احتفل متحف شرم الشيخ باليوم العالمي للتطوع، لتسليط الضوء على أهمية العمل التطوعي ودوره الحيوي في بناء المجتمعات وتعزيز روح التعاون بين الأفراد.
متحف شرم الشيخ
وأوضحت إدارة متحف شرم الشيخ أن التطوع يمثل شكلًا من أشكال العطاء غير المشروط، حيث يقدم الأفراد وقتهم ومهاراتهم وجهدهم لخدمة الآخرين دون انتظار مقابل مادي.
وأضافت أن اليوم العالمي للتطوع يهدف إلى تشجيع الأفراد على المشاركة في الأنشطة المجتمعية والخيرية، وتقدير المتطوعين على جهودهم المبذولة في تحسين حياة الآخرين، وإبراز الدور الفعّال للمنظمات التطوعية في تحقيق التنمية المستدامة. كما يسعى هذا اليوم إلى تعزيز قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية.
وأطلق المتحف فعاليات تطوعية، مثل ورش العمل التعليمية، وحملات الصيانة، والمشاركة في أنشطة توعوية للزوار حول أهمية حماية التراث.
وشدد على أن العمل التطوعي لا يقتصر على العطاء المادي أو الجسدي فحسب، بل يمتد إلى نقل المعرفة والحفاظ على الثقافة والتاريخ للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: متحف شرم الشيخ اليوم العالمي للتطوع مصر متاحف التطوع متحف شرم الشیخ
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.